Previous Page | Next Page

۱۹
الصناعية
كمدرسة
المساحة
والمحاسبة
والزراعة
والعميان
والبكم
وزاد
عدد
المدارس
الابتدائية
حتى
بلغ
أربعين
مدرسة
وأنشأت
الحكومة
عدة
مدارس
ثانوية
منها
رأس
التين
والمدرسة
الخديوية
وأعادت
ديوان
نواة
وزارة
المعارف
التربية
والتعليم
بعد
أن
ألغاه
الخديوي
سعيد
ليشرف
على
التعليم
ويرعاه
ونمضى
في
القرن
العشرين
فإذا
بالاحتلال
الإنجليزي
جاثم
قلب
مصر
لعقود
من
الزمن
لكن
إرادة
المصريين
فى
المعرفة
والتعلم
لم
تضعف
فاستجاب
المصريون
للدعوة
التي
أطلقها
سعد
زغلول
ومصطفى
كامل
بضرورة
يكون
هناك
جامعة
أهلية
وجمعت
تبرعات
ضخمة
لتأسيس
الجامعة
المصرية
وفتحت
أبوابها
لتدرس
التاريخ
والفلسفة
والأدب
وانتقلت
بها
حياتها
العقلية
نقلة
كبيرة
فهي
لا
تدرس
العلم
لإنشاء
جيش
أو
طبقة
موظفي
الدواوين
معلمي
اللغات
كما
كان
الأمر
أول
عهد
النهضة
زمن
محمد
علي
وإنما
طلبا
للمعرفة
وحرصا
الدخول
إلى
آفاق
جديدة
الرقي
والتمدن
وبدأ
يتشكل
المتعلمين
قوة
دافعة
لإحداث
نهضة
مختلف
مناحي
الحياة



۱۹
الصناعية كمدرسة المساحة والمحاسبة والزراعة والعميان والبكم وزاد عدد المدارس الابتدائية حتى بلغ أربعين مدرسة وأنشأت الحكومة عدة مدارس ثانوية منها مدرسة رأس التين والمدرسة الخديوية وأعادت ديوان المدارس نواة وزارة المعارف التربية والتعليم بعد أن ألغاه الخديوي سعيد ليشرف على التعليم ويرعاه
ونمضى في القرن العشرين فإذا بالاحتلال الإنجليزي جاثم على قلب مصر لعقود من الزمن لكن إرادة المصريين فى المعرفة والتعلم لم تضعف فاستجاب المصريون للدعوة التي أطلقها سعد زغلول ومصطفى كامل بضرورة أن يكون هناك جامعة أهلية وجمعت تبرعات ضخمة لتأسيس الجامعة المصرية وفتحت الجامعة أبوابها لتدرس التاريخ والفلسفة والأدب وانتقلت مصر بها في حياتها العقلية نقلة كبيرة فهي لا تدرس العلم والأدب لإنشاء جيش أو طبقة من موظفي الدواوين أو معلمي اللغات فى المدارس كما كان الأمر في أول عهد النهضة زمن محمد علي وإنما تدرس العلم والأدب طلبا للمعرفة وحرصا على الدخول إلى آفاق جديدة من الرقي والتمدن وبدأ يتشكل من المتعلمين قوة دافعة لإحداث نهضة في مختلف مناحي الحياة