| ۱۸ - اتساع نطاق التعليم أقبل القرن التاسع عشر ولا يزال فى مصر مقصورا على الكتاتيب التي تعلم الناشئة القرآن الكريم وربما جاوز بعضها ذلك إلى تحفيظ بعض المتون العلمية جانب الأزهر الشريف الذى كان يرسل آنذاك بصيصا من نور يضيىء جوانب الحياة إضاءة ضعيفة شاحبة ولم يكن لذاك أن يحدث النهضة والأدبية حتى عهد محمد الذي ما إن استقرت له الأمور أخذ في إنشاء المدارس وبدأ بالدراسة العسكرية ثم بدراسة الطب وهذه الدراسة وإن كانت علمية فقد لها أثر الأدبية ناحيتين الأولى الاتصال بالثقافة الغربية عن طريق الأساتذة الذين استقدمهم للتدريس وعن الكتب تُرجمت الثانية تطويع اللغة العربية لترجمة تلك أريد نقلها تولى إسماعيل حكم سنة ١٨٦٣ م وما بها إلا مدرسة ابتدائية واحدة وقد أوقفت البعثات وأغلق الواليان عباس وسعيد العالية فتحها باستثناء الحربية وكادت تعود مرة أخرى الخلف لولا طموح الخديوى لإحداث نهضة شاملة دعامتها فعلى الرغم المساوئ السياسية والاجتماعية لعصره أنه أعاد للبعثات سيرتها بلغ عدد أعضائها عصره اثنين وسبعين ومائة وأعيدت كالهندسة والطب وزيد عليها الحقوق وكانت تسمى الإدارة والألسن وكان بجانب دار العلوم افتتحها مبارك ١٨٧١ إسهام كبير اللغوية وأنشئت أول للبنات ۱۸۷۳م عُرفت بالمدرسة السيوفية وظهر |
۱۸ - اتساع نطاق التعليم أقبل القرن التاسع عشر ولا يزال التعليم فى مصر مقصورا على الكتاتيب التي تعلم الناشئة القرآن الكريم وربما جاوز بعضها ذلك إلى تحفيظ بعض المتون العلمية إلى جانب الأزهر الشريف الذى كان يرسل آنذاك بصيصا من نور يضيىء جوانب الحياة العلمية إضاءة ضعيفة شاحبة ولم يكن لذاك التعليم أن يحدث النهضة العلمية والأدبية حتى كان عهد محمد على الذي ما إن استقرت له الأمور حتى أخذ في إنشاء المدارس وبدأ بالدراسة العسكرية ثم بدراسة الطب وهذه الدراسة وإن كانت علمية فقد كان لها أثر فى النهضة الأدبية من ناحيتين الأولى الاتصال بالثقافة الغربية عن طريق الأساتذة الذين استقدمهم محمد على للتدريس وعن طريق الكتب التي تُرجمت الثانية تطويع اللغة العربية لترجمة تلك الكتب العلمية التي أريد نقلها إلى العربية تولى إسماعيل حكم مصر سنة ١٨٦٣ م وما بها إلا مدرسة ابتدائية واحدة وقد أوقفت البعثات وأغلق الواليان عباس وسعيد المدارس العالية التي فتحها محمد على باستثناء الحربية وكادت مصر أن تعود مرة أخرى إلى الخلف لولا طموح الخديوى إسماعيل لإحداث نهضة شاملة دعامتها التعليم فعلى الرغم من المساوئ السياسية والاجتماعية لعصره إلا أنه أعاد للبعثات سيرتها الأولى حتى بلغ عدد أعضائها فى عصره اثنين وسبعين ومائة وأعيدت المدارس العالية كالهندسة والطب وزيد عليها مدرسة الحقوق وكانت تسمى مدرسة الإدارة والألسن وكان لها بجانب مدرسة دار العلوم التي افتتحها على مبارك ١٨٧١ م إسهام كبير فى النهضة اللغوية والأدبية وأنشئت في عهد إسماعيل أول مدرسة للبنات ۱۸۷۳م عُرفت بالمدرسة السيوفية وظهر عدد كبير من المدارس |
|