Previous Page | Next Page

والفنون
في
عهد
إسماعيل
فأُنشئت
عدة
مدارس
ومعاهد
ومكاتب
متخصصة
فن
الترجمة
وتعليم
اللغات
الأجنبية
كمدرسة
الألسن
عام
١٨٣٦
م
ومدرسة
دار
العلوم
التوفيقية
التي
أنشأت
سنة
۱۸۸۰م
وأقيم
۱۸۸۱م
مكتب
للترجمة
والتحرير
برئاسة
أديب
إسحق
تحوّل
فيما
بعد
إلى
مدرسة
المعلمين
الخديوية
لتخرج
نخبة
من
المدرسين
المتخصصين
١٨٨٩م
ومما
ساعد
على
ازدهار
حركة
اللبنانيون
والسوريون
الذين
نزحوا
مصر
وكان
اتصال
هؤلاء
بالآداب
الغربية
أقوى
المصريين
فلم
يهتم
الشوام
اتصالهم
بالغرب
بنقل
كما
حدث
محمد
فكان
اهتمامهم
منصبا
الآداب
فنقلوا
للأدب
العربي
مئات
المسرحيات
والقصص
المترجمة
ومن
نجيب
حداد
وخليل
مطران
ويعقوب
صنوع
وطانيوس
عبده
فأصدروا
مجلات
اهتمت
بترجمة
ونشر
الروايات
الشهيرة
أمثال
مجلة
مسامرات
الشعب
والراوي
وقد
تركت
أثرا
عظيما
الأدب
الحديث
فأخذ
تيار
الفكر
الغربي
يسرى
فى
تضاعيف
شعره
ونثره
وظهرت
المدارس
النقدية
تبعا
لذلك
وازدهرت
فنون
النثر
محاكية
نظائرها
الغرب
مما
أدى
ظهور
الأجناس
الأدبية
الجديدة
كالقصة
والمسرحية
والمقالة



والفنون في عهد إسماعيل فأُنشئت عدة مدارس ومعاهد ومكاتب متخصصة في فن الترجمة وتعليم اللغات الأجنبية كمدرسة الألسن عام ١٨٣٦ م ومدرسة دار العلوم التوفيقية التي أنشأت سنة ۱۸۸۰م وأقيم سنة ۱۸۸۱م مكتب للترجمة والتحرير برئاسة أديب إسحق تحوّل فيما بعد إلى مدرسة المعلمين الخديوية لتخرج نخبة من المدرسين المتخصصين في اللغات الأجنبية ١٨٨٩م
ومما ساعد على ازدهار حركة الترجمة اللبنانيون والسوريون الذين نزحوا إلى مصر وكان اتصال هؤلاء بالآداب الغربية أقوى من المصريين فلم يهتم الشوام في اتصالهم بالغرب بنقل العلوم كما حدث من المصريين في عهد محمد على فكان اهتمامهم منصبا على الآداب والفنون فنقلوا للأدب العربي مئات المسرحيات والقصص الغربية المترجمة ومن هؤلاء نجيب حداد وخليل مطران ويعقوب صنوع وطانيوس عبده فأصدروا مجلات اهتمت بترجمة ونشر الروايات الغربية الشهيرة من أمثال مجلة مسامرات الشعب والراوي
وقد تركت الترجمة أثرا عظيما في الأدب العربي الحديث فأخذ تيار الفكر الغربي يسرى فى تضاعيف شعره ونثره وظهرت المدارس النقدية تبعا لذلك وازدهرت فنون النثر الحديث محاكية نظائرها فى الغرب مما أدى إلى ظهور الأجناس الأدبية الجديدة كالقصة والمسرحية والمقالة