Previous Page | Next Page

-
من
أعلام
الأزهر
رواد
النهضة
الحديثة
الشيخ
حسن
العطار
بن
محمد
محمود
ونسبته
إلى
لأن
والده
كانت
مهنته
بيع
العطور
تنحدر
أصوله
بلاد
المغرب
العربي
ولد
بالقاهرة
١١٩٠هـ
١٧٧٦م
وتلقى
تعليمه
فى
منذ
صغره
على
يد
عدد
شيوخه
منهم
مرتضى
الزبيدي
صاحب
تاج
العروس
في
شرح
القاموس
والشيخ
الأمير
الصبان
عبد
الله
الشرقاوي
البيلي
وغيرهم
كما
تتلمذ
الجبرتي
والد
صديقه
المؤرخ
الرحمن
وكان
الوالد
عالماً
بالرياضيات
والفلك
وبكيفية
صنع
المزاول
لم
يكتف
بقراءة
الحواشي
بل
رجع
المصادر
الأصلية
يتعلم
منها
ويدرسها
لتلاميذه
بالأزهر
ويدعو
تواصل
خلاق
معها
ليحدث
التواصل
الحضاري
الحقيقي
الذي
كان
ينشده
فجمع
تكوينه
العلمي
بين
الأصالة
الفكرية
بدراسة
التراث
والنزوع
إعمال
العقل
بتتبع
ما
استحدث
علوم
عصره
بالكتب
العربية
اتجه
الكتب
التي
ترجمت
أوائل
عصر
القرن
التاسع
عشر
إبان
الحملة
الفرنسية
مصر
فقرأها
وأفاد
تجاربها
ومعارفها
وجمع
بها
ثقافة
الشرق
وثقافة
الغرب
مستفيدا
الالتقاء
ارتحل
أوربا
والشام
والحجاز
عقب
جلاء
عن
فأقام
زمنا
ببلاد
الشام
وألبانيا
حيث
عمل
بالتدريس
ثم
عاد
١٨١٥م
عهد
عرف
فضله
وعلمه
استغل
قربه
علي
والي
وثقة
الوالى
به
فأوعز
إليه
بضرورة
إرسال
البعثات
أوروبا
لتحصيل
علمها
فكان
الموجه
الأول
لحركة
الأخذ
بالعلوم
والابتعاث



-
من أعلام الأزهر رواد النهضة الحديثة
الشيخ حسن العطار
الشيخ حسن بن محمد بن محمود العطار ونسبته إلى العطار لأن والده كانت مهنته بيع العطور تنحدر أصوله إلى بلاد المغرب العربي ولد بالقاهرة ١١٩٠هـ - ١٧٧٦م وتلقى تعليمه فى الأزهر منذ صغره على يد عدد من شيوخه منهم الشيخ محمد مرتضى الزبيدي صاحب تاج العروس في شرح القاموس والشيخ محمد الأمير والشيخ محمد الصبان والشيخ عبد الله الشرقاوي والشيخ البيلي وغيرهم كما تتلمذ على يد الشيخ حسن الجبرتي والد صديقه المؤرخ عبد الرحمن الجبرتي وكان الجبرتي الوالد عالماً بالرياضيات والفلك وبكيفية صنع المزاول
لم يكتف الشيخ العطار بقراءة الحواشي بل رجع إلى المصادر الأصلية يتعلم منها ويدرسها لتلاميذه بالأزهر ويدعو إلى تواصل خلاق معها ليحدث التواصل الحضاري الحقيقي الذي كان ينشده فجمع في تكوينه العلمي بين الأصالة الفكرية بدراسة التراث والنزوع إلى إعمال العقل بتتبع ما استحدث من علوم فى عصره كما لم يكتف العطار بالكتب العربية بل اتجه إلى الكتب التي ترجمت في أوائل عصر النهضة فى القرن التاسع عشر إبان الحملة الفرنسية على مصر فقرأها وأفاد من تجاربها ومعارفها وجمع بها بين ثقافة الشرق وثقافة الغرب مستفيدا من الالتقاء الحضاري
ارتحل إلى أوربا والشام والحجاز عقب جلاء الحملة الفرنسية عن مصر فأقام زمنا ببلاد الشام وألبانيا حيث عمل بالتدريس ثم عاد إلى مصر ١٨١٥م في عهد محمد على الذي عرف فضله وعلمه استغل الشيخ العطار قربه من محمد علي والي مصر وثقة الوالى به فأوعز إليه بضرورة إرسال البعثات إلى أوروبا لتحصيل علمها فكان الموجه الأول لحركة الأخذ بالعلوم الحديثة والابتعاث