Previous Page | Next Page

لأوروبا
والاستفادة
من
كل
ما
وصل
إليه
العلم
وأوصى
بتعيين
تلميذه
رفاعة
الطهطاوى
إماماً
لأعضاء
البعثة
العلمية
الأولى
إلى
باريس
بأن
يفتح
عينيه
وعقله
وأن
يُدوّن
يوميات
عن
رحلته
وهذه
اليوميات
هي
التي
نشرها
الطهطاوي
بعد
ذلك
فى
كتاب
تخليص
الإبريز
في
تلخيص
باريز
شارك
الشيخ
حسن
العطار
محمد
على
مراحل
تطوير
وبناء
نهضة
مصر
الحديثة
فأشرف
إنشاء
أول
مدارس
عرفتها
العصر
الحديث
مثل
مدرسة
الألسن
والطب
والهندسة
والصيدلة
وأسند
مهمة
إدارتها
قام
إعدادهم
تلاميذه
أمثال
ومحمد
عياد
الطنطاوي
واختير
رئيسا
لتحرير
جريدة
عربية
مصرية
الوقائع
الرسمية
أنشأها
علي
سنة
۱۸۸
وجعلها
لسان
حال
الحكومة
والجريدة
للدولة
ولعل
سر
اختياره
كأول
محرر
للوقائع
المصرية
يكمن
وراء
جمال
أسلوبه
الكتابة
أصبح
شيخاً
للأزهر
وهو
الرابعة
والخمسين
عمره
وذلك
١٨٣٠
م
١٢٤٦
هـ
وظل
-
موقعه
الجديد
يواصل
دفاعه
علوم
النهضة
وضرورة
الأخذ
بها
الناحية
الشرعية
فواجه
رافضي
ممن
رأوا
دراسة
الطب
بتشريح
جسد
الإنسان
حرام
وحين
حاول
أحد
الطلاب
قتل
الطبيب
كلوت
بك
أثناء
تشريحه
جثة
مشرحة
بأبي
زعبل
ظنا
منه
أنه
يدافع
الإسلام
وتصدى
له
وحموا
الأستاذ
أن
يصاب
بسوء
وقف
شيخ
الأزهر
امتحان
يصدع
برأي
الدين
تعليم
ويشيد
بفائدته
تقدم
الإنسانية
فكانت
هذه
الشجاعة
إحقاق
الحق
بمثابة
الفتوى
اعتبرت
نقطة
انطلاق
للتعليم
الطبي
قال
عنه
المؤرخ
عبد
الرحمن
الرافعي
كان
علماء
الأعلام
امتاز
بالتضلع
الأدب
وفنونه
والتقدم
العلوم
العصرية
وافته
المنية
عام
١٢٥٠هـ
١٨٣٥م



لأوروبا والاستفادة من كل ما وصل إليه العلم وأوصى بتعيين تلميذه رفاعة الطهطاوى إماماً لأعضاء البعثة العلمية الأولى إلى باريس وأوصى الطهطاوى بأن يفتح عينيه وعقله وأن يُدوّن يوميات عن رحلته وهذه اليوميات هي التي
نشرها الطهطاوي بعد ذلك فى كتاب تخليص الإبريز في تلخيص باريز شارك الشيخ حسن العطار محمد على مراحل تطوير وبناء نهضة مصر الحديثة فأشرف على إنشاء أول مدارس عرفتها مصر في العصر الحديث مثل مدرسة الألسن والطب والهندسة والصيدلة وأسند مهمة إدارتها إلى من قام على إعدادهم من تلاميذه من أمثال رفاعة الطهطاوي ومحمد عياد الطنطاوي واختير العطار رئيسا لتحرير أول جريدة عربية مصرية هي الوقائع الرسمية التي أنشأها محمد علي سنة ۱۸۸ وجعلها لسان حال الحكومة والجريدة الرسمية للدولة ولعل سر اختياره كأول محرر للوقائع المصرية يكمن وراء جمال أسلوبه في الكتابة
أصبح العطار شيخاً للأزهر وهو في الرابعة والخمسين من عمره وذلك سنة ١٨٣٠ م ١٢٤٦ هـ وظل - من موقعه الجديد - يواصل دفاعه عن علوم النهضة وضرورة الأخذ بها من الناحية الشرعية فواجه الشيخ حسن العطار رافضي العلم الحديث ممن رأوا دراسة الطب بتشريح جسد الإنسان حرام وحين حاول أحد الطلاب قتل الطبيب كلوت بك أثناء تشريحه جثة في مشرحة مدرسة الطب بأبي زعبل ظنا منه أنه يدافع عن الإسلام وتصدى له الطلاب وحموا الأستاذ أن يصاب بسوء وقف شيخ الأزهر حسن العطار في امتحان مدرسة الطب يصدع برأي الدين في تعليم الطب ويشيد بفائدته في تقدم الإنسانية فكانت هذه الشجاعة فى إحقاق الحق بمثابة الفتوى التي اعتبرت نقطة انطلاق للتعليم الطبي قال عنه المؤرخ عبد الرحمن الرافعي كان الشيخ حسن العطار من علماء مصر الأعلام امتاز بالتضلع فى الأدب وفنونه والتقدم في العلوم العصرية وافته المنية عام ١٢٥٠هـ سنة ١٨٣٥م
من