Previous Page | Next Page

رفاعة
الطهطاوي
وُلِدَ
عام
١٨٠١م
في
طهطا
بصعيد
مصر
حفظ
القرآن
الكريم
صغره
وجد
من
أسرة
أخواله
اهتماما
كبيرا
بعد
وفاة
والده
حيث
كانت
زاخرة
بالشيوخ
والعلماء
فحفظ
على
أيديهم
المتون
التي
متداولة
هذا
العصر
وقرأ
عليهم
شيئا
الفقه
والنحو
ولما
بلغ
السادسة
عشرة
عمره
التحق
بالأزهر
وذلك
سنة
۱۳
هـ
ـ
۱۸۱۷م
وشملت
دراسته
فى
الأزهر
الحديث
والفقه
والتصوف
والتفسير
والصرف
وتتلمذ
يد
عدد
علماء
منهم
تولى
مشيخة
الجامع
مثل
الشيخ
حسن
القويسني
وإبراهيم
البيجوري
وحسن
العطار
وقد
تأثر
بالشيخ
فقويت
صلته
به
وأطال
ملازمته
ختم
دروسه
وهو
الحادية
والعشرين
وانضم
إلى
مدرّسيه
فعمل
بالتدريس
جوار
إمامته
الصلاة
لِفِرَق
الجيش
العلوي
الجديد
حتى
اختير
إمامًا
للبعثة
العلمية
فرنسا
وهناك
عكف
تعلم
الفرنسية
وقراءة
الكتب
وترجمة
ما
استطاع
ترجمته
سبيلاً
فحمل
معه
باريس
بالإضافة
مخطوط
رحلته
اثني
عشر
كتاباً
نقلها
عن
موضوعات
مختلفة
الأدب
والتاريخ
والجغرافيا
والرياضيات
والبحوث
العسكرية
للدستور
الفرنسي
عاد
-
بعدها
القاهرة
۱٨٣١
غياب
سنواتٍ
خمس
كاملة
ليقضى
تبقى
باستثناء
سنوات
ثلاث
قضاها
الخرطوم
وكانت
أولى
الوظائف
تولاها
عودته
العمل
مترجما
مدرسة
الطب
فهو
أول
مصري
يشغل
هذه
الوظيفة
ومكث
بها
عامين



رفاعة الطهطاوي
وُلِدَ رفاعة الطهطاوي عام ١٨٠١م في طهطا بصعيد مصر حفظ القرآن الكريم في صغره وجد من أسرة أخواله اهتماما كبيرا بعد وفاة والده حيث كانت زاخرة بالشيوخ والعلماء فحفظ على أيديهم المتون التي كانت متداولة في هذا العصر وقرأ عليهم شيئا من الفقه والنحو
ولما بلغ رفاعة السادسة عشرة من عمره التحق بالأزهر وذلك في سنة ۱۳ هـ ـ ۱۸۱۷م وشملت دراسته فى الأزهر الحديث والفقه والتصوف والتفسير والنحو والصرف وتتلمذ على يد عدد من علماء الأزهر منهم من تولى مشيخة الجامع الأزهر مثل الشيخ حسن القويسني وإبراهيم البيجوري وحسن العطار وقد تأثر الطهطاوي بالشيخ حسن العطار فقويت صلته به وأطال ملازمته
ختم الطهطاوي دروسه فى الأزهر وهو في الحادية والعشرين من عمره وانضم إلى مدرّسيه فعمل بالتدريس إلى جوار إمامته فى الصلاة لِفِرَق الجيش العلوي الجديد حتى اختير إمامًا للبعثة العلمية فى فرنسا وهناك عكف الطهطاوي على تعلم الفرنسية وقراءة الكتب وترجمة ما استطاع إلى ترجمته سبيلاً فحمل معه من باريس بالإضافة إلى مخطوط رحلته اثني عشر كتاباً نقلها عن الفرنسية في موضوعات مختلفة من الأدب والتاريخ والجغرافيا والرياضيات والبحوث العسكرية وترجمة للدستور الفرنسي عاد - بعدها ـ رفاعة الطهطاوي إلى القاهرة سنة ۱٨٣١ بعد غياب سنواتٍ خمس كاملة ليقضى ما تبقى من عمره في مصر باستثناء سنوات ثلاث قضاها في الخرطوم
وكانت أولى الوظائف التي تولاها رفاعة بعد عودته العمل مترجما في مدرسة الطب فهو أول مصري يشغل هذه الوظيفة ومكث بها عامين