Previous Page | Next Page

٢٥
ترجم
خلالهما
بعض
الرسائل
الطبية
الصغيرة
وراجع
ترجمة
الكتب
ثم
نقل
سنة
١٣٤٩
هـ
ـ
۱۸۳۳م
إلى
مدرسة
الطوبجية
المدفعية
لكي
يعمل
مترجما
للعلوم
الهندسية
والفنون
العسكرية
نجح
رفاعة
الطهطاوي
في
إقناع
محمد
علي
بإنشاء
للمترجمين
عرفت
بمدرسة
الألسن
مدة
الدراسة
بها
خمس
سنوات
قد
تزاد
ست
وافتتحت
المدرسة
بالقاهرة
١٢٥١
۱۸۳٥م
وتولى
نظارتها
وكانت
تضم
فى
أول
أمرها
فصولاً
لتدريس
اللغة
الفرنسية
والإنجليزية
والإيطالية
والتركية
والفارسية
اتسعت
لتضم
قسما
لدراسة
الإدارة
الملكية
العمومية
لإعداد
الموظفين
اللازمين
للعمل
بالإدارة
الحكومية
وقسما
آخر
الزراعية
الخصوصية
بعد
ذلك
بعامين
وأصبحت
بذلك
أشبه
ما
تكون
بجامعة
كليات
الآداب
والحقوق
والتجارة
وكان
الطهطاوى
يقوم
جانب
إدارته
الفنية
للمدرسة
باختيار
التي
يترجمها
تلاميذ
ومراجعتها
وإصلاح
ترجمتها
ظلت
خمسة
عشر
عامًا
كانت
خلالها
مشعلاً
للعلم
ومنارة
للمعرفة
ومكانًا
لالتقاء
الثقافتين
العربية
والغربية
أن
عصفت
يد
الحاكم
الجديد
عباس
الأول
فقام
بإغلاقها
وأمر
بإرسال
السودان
بحجة
توليه
نظارة
ابتدائية
ظل
هناك
فترة
رواية
فرنسية
شهيرة
بعنوان
مغامرات
تلماك
وبعد
وفاة
١٢٧٠هـ
١٨٥٤م
عاد
القاهرة
وأسندت
إليه
عهد
الوالى
سعيد
باشا
عدة
مناصب
تربوية
فتولى
الحربية
أنشأها
لتخريج
ضباط
أركان
حرب
الجيش
١٢٧٧هـ
١٨٥٦م
وقد
عنى
عناية
خاصة
وجعل
دراسة
إجبارية
على
جميع
الطلبة
وأعطى
لهم



٢٥
ترجم خلالهما بعض الرسائل الطبية الصغيرة وراجع ترجمة بعض الكتب ثم نقل سنة ١٣٤٩ هـ ـ ۱۸۳۳م إلى مدرسة الطوبجية المدفعية لكي يعمل مترجما للعلوم الهندسية والفنون العسكرية
نجح رفاعة الطهطاوي في إقناع محمد علي بإنشاء مدرسة للمترجمين عرفت بمدرسة الألسن مدة الدراسة بها خمس سنوات قد تزاد إلى ست وافتتحت المدرسة بالقاهرة سنة ١٢٥١ هـ ـ ۱۸۳٥م وتولى رفاعة الطهطاوي نظارتها وكانت تضم فى أول أمرها فصولاً لتدريس اللغة الفرنسية والإنجليزية والإيطالية والتركية والفارسية ثم اتسعت المدرسة لتضم قسما لدراسة الإدارة الملكية العمومية لإعداد الموظفين اللازمين للعمل بالإدارة الحكومية وقسما آخر لدراسة الإدارة الزراعية الخصوصية بعد ذلك بعامين وأصبحت بذلك مدرسة الألسن أشبه ما تكون بجامعة تضم كليات الآداب والحقوق والتجارة وكان رفاعة الطهطاوى يقوم إلى جانب إدارته الفنية للمدرسة باختيار الكتب التي يترجمها تلاميذ المدرسة ومراجعتها وإصلاح ترجمتها
ظلت المدرسة خمسة عشر عامًا كانت خلالها مشعلاً للعلم ومنارة للمعرفة ومكانًا لالتقاء الثقافتين العربية والغربية إلى أن عصفت بها يد الحاكم الجديد عباس الأول فقام بإغلاقها وأمر بإرسال رفاعة إلى السودان بحجة توليه نظارة أول مدرسة ابتدائية بها ظل رفاعة هناك فترة ترجم خلالها رواية فرنسية شهيرة بعنوان مغامرات تلماك
وبعد وفاة عباس الأول سنة ١٢٧٠هـ ـ ١٨٥٤م عاد الطهطاوي إلى القاهرة وأسندت إليه فى عهد الوالى الجديد سعيد باشا عدة مناصب تربوية فتولى نظارة المدرسة الحربية التي أنشأها سعيد لتخريج ضباط أركان حرب الجيش سنة ١٢٧٧هـ ـ ١٨٥٦م وقد عنى بها الطهطاوي عناية خاصة وجعل دراسة اللغة العربية بها إجبارية على جميع الطلبة وأعطى لهم