Previous Page | Next Page

٢٦
-
حرية
اختيار
إحدى
اللغتين
الشرقيتين
التركية
أو
الفارسية
وإحدى
اللغات
الأوربية
الإنجليزية
الفرنسية
الألمانية
ثم
أنشأ
بها
فرقة
خاصة
لدراسة
المحاسبة
وقلما
للترجمة
وأصبحت
المدرسة
الحربية
قريبة
الشبه
بما
كانت
عليه
مدرسة
الألسن
ولم
يكتف
رفاعة
بهذه
الأعمال
بل
سعى
إلى
إنجاز
أول
مشروع
لإحياء
التراث
العربي
الإسلامي
فنجح
فى
إقناع
الحكومة
بطبع
عدة
كتب
من
عيون
على
نفقتها
مثل
تفسير
القرآن
لفخر
الدين
الرازي
المعروف
بمفاتيح
الغيب
ومعاهد
التنصيص
شواهد
التلخيص
البلاغة
وخزانة
الأدب
للبغدادي
ومقامات
الحريري
وغير
ذلك
الكتب
التي
نادرة
الوجود
في
الوقت
توقف
هذا
النشاط
مرة
أخرى
حتى
تولى
الخديوي
إسماعيل
الحكم
فعاد
ما
كان
عمل
ونشاط
الرغم
تقدمه
السن
فأشرف
تدريس
اللغة
العربية
بالمدارس
واختيار
مدرسيها
وتوجيههم
والكتب
الدراسية
المقررة
ورئاسة
كثير
لجان
امتحانات
المدارس
الأجنبية
والمصرية
ومن
أبرز
قام
عهد
الخديوى
نظارته
لقلم
الترجمة
الذى
أنشئ
سنة
۱۸۰
هـ
ـ
١٨٦٣م
لترجمة
القوانين
يكن
هناك
أساطين
المترجمين
سوى
تلاميذ
الطهطاوي
خريجي
فاستعان
بهم
قلم
هؤلاء
عبد
الله
السيد
وصالح
مجدي
ومحمد
قدري
فترجموا
القانون
الفرنسي
مجلدات
وطبع
مطبعة
بولاق
تكن
هذه
المهمة
يسيرة
إذ
تتطلب
إلماما
واسعًا
بالقوانين
وبأحكام
الشريعة
الإسلامية
لاختيار
المصطلحات
الفقهية
المطابقة
لمثيلاتها



٢٦ -
حرية اختيار إحدى اللغتين الشرقيتين التركية أو الفارسية وإحدى اللغات الأوربية الإنجليزية أو الفرنسية أو الألمانية ثم أنشأ بها فرقة خاصة لدراسة المحاسبة وقلما للترجمة وأصبحت المدرسة الحربية قريبة الشبه بما كانت عليه مدرسة الألسن
ولم يكتف رفاعة بهذه الأعمال بل سعى إلى إنجاز أول مشروع لإحياء التراث العربي الإسلامي فنجح فى إقناع الحكومة بطبع عدة كتب من عيون التراث العربي على نفقتها مثل تفسير القرآن لفخر الدين الرازي المعروف بمفاتيح الغيب ومعاهد التنصيص على شواهد التلخيص فى البلاغة وخزانة الأدب للبغدادي ومقامات الحريري وغير ذلك من الكتب التي كانت نادرة الوجود في ذلك الوقت
توقف هذا النشاط مرة أخرى حتى تولى الخديوي إسماعيل الحكم فعاد رفاعة إلى ما كان عليه من عمل ونشاط على الرغم من تقدمه في السن فأشرف على تدريس اللغة العربية بالمدارس واختيار مدرسيها وتوجيههم والكتب الدراسية المقررة ورئاسة كثير من لجان امتحانات المدارس الأجنبية والمصرية ومن أبرز الأعمال التي قام بها رفاعة في عهد الخديوى إسماعيل نظارته لقلم الترجمة الذى أنشئ سنة ۱۸۰ هـ ـ ١٨٦٣م لترجمة القوانين الفرنسية ولم يكن هناك من أساطين المترجمين سوى تلاميذ الطهطاوي من خريجي مدرسة الألسن فاستعان بهم فى قلم الترجمة ومن هؤلاء عبد الله السيد وصالح مجدي ومحمد قدري فترجموا القانون الفرنسي في عدة مجلدات وطبع في مطبعة بولاق ولم تكن هذه المهمة يسيرة إذ كانت تتطلب إلماما واسعًا بالقوانين الفرنسية وبأحكام الشريعة الإسلامية لاختيار المصطلحات الفقهية المطابقة لمثيلاتها في القانون
الفرنسي