| £1 الالتزام بنهج ا غريبة على عصرهم القدماء في استعمال الألفاظ الجزلة الرصينة فجاءت بعضها ومناجاة مخاطب متخيل كما فى بعض افتتاحيات شوقي قم ناج جلق - حي هذي النيراتِ فم الدنيا ناد أنقرة ـ قف أهرام الجلال بالممالك وانظر دولة المال آذار أقبل بنا يا صاح وأقدم كثير منهم مناظرة روائع الشعر العربي القديم وقلدوها بقصائد مماثلة وزناً وقافية أو موضوعاً وكانت تسمى هذه بالمعارضة نحو ما فعل قصيدة نهج البردة التي عارض بها للإمام البوصيري وعلى الرغم من كل قدمه شعراء المدرسة تقليد وانتهاج لما هو يم إلا أنهم استحدثوا أغراضاً شعرية جديدة لم تكن معروفة قبل كالشعر الوطني والشعر الاجتماعي التمثيلي المسر فنظموا المناسبات الوطنية والسياسية والاجتماعية واعتمدوا نظمهم الأسلوب الخطابي الذي يلائم المحافل وكان شعرهم مجمله هادفاً جاداً معناه تنتشر الحكمة والموعظة بين ثناياه قدیم ! مآخذ مدرسة المحافظين أخذ قد عليهم اهتمامهم بالصياغة البيانية والإفراط فيها دون عناية بالمضمون اهتمام بصدق التجربة وأنهم يهتموا بالتعبير عن تجاربهم النفسية فلا تكشف أشعارهم شخصية الشاعر وطبعه ونظرته إلى الحياة والكون وقد كان رواد الديوان أكبر المنتقدين لهذا النهج الشعري وأفرد عباس العقاد كتاب الأدب والنقد مساحات كبيرة لانتقادات لاذعة لأشعار أحمد |
£1 الالتزام بنهج ا غريبة على عصرهم القدماء في استعمال الألفاظ الجزلة الرصينة فجاءت بعضها ومناجاة مخاطب متخيل كما فى بعض افتتاحيات شوقي قم ناج جلق - قم حي هذي النيراتِ - قم فى فم الدنيا - قم ناد أنقرة ـ قف ناد أهرام الجلال ـ قف بالممالك وانظر دولة المال - آذار أقبل قم بنا يا صاح وأقدم كثير منهم على مناظرة روائع الشعر العربي القديم وقلدوها بقصائد مماثلة وزناً وقافية أو موضوعاً وكانت تسمى هذه بالمعارضة على نحو ما فعل شوقي في قصيدة نهج البردة التي عارض بها قصيدة البردة للإمام البوصيري وعلى الرغم من كل ما قدمه شعراء هذه المدرسة من تقليد وانتهاج لما هو يم إلا أنهم استحدثوا أغراضاً شعرية جديدة لم تكن معروفة من قبل في الشعر العربي كالشعر الوطني والشعر الاجتماعي والشعر التمثيلي المسر حي فنظموا الشعر في المناسبات الوطنية والسياسية والاجتماعية واعتمدوا في نظمهم على الأسلوب الخطابي الذي يلائم المحافل وكان شعرهم في مجمله هادفاً جاداً في معناه تنتشر الحكمة والموعظة بين ثناياه قدیم ! مآخذ على مدرسة المحافظين أخذ قد عليهم اهتمامهم بالصياغة البيانية والإفراط فيها دون عناية بالمضمون أو اهتمام بصدق التجربة وأنهم لم يهتموا بالتعبير عن تجاربهم النفسية فلا تكشف أشعارهم عن شخصية الشاعر وطبعه ونظرته إلى الحياة والكون وقد كان رواد مدرسة الديوان أكبر المنتقدين لهذا النهج الشعري وأفرد عباس العقاد فى كتاب الديوان فى الأدب والنقد مساحات كبيرة لانتقادات لاذعة لأشعار أحمد شوقي |
|