| مدرسة المحافظين ظل البارودي رائدًا لمدرسة الإحياء والبعث قرابة نصف قرن من الزمان حتى أثمرت النهضة ثمرتها وبات للشعر الرصين شعراء يتبارون في ميدانه فتبعه على درب التأثر بعصور الازدهار الأدبي أشهر الأدب الحديث الذين أطلق عليهم النقاد اسم إسماعيل صبري وعائشة التيمورية وأمير الشعراء أحمد شوقي وشاعر النيل حافظ إبراهيم وولي الدين يكن ومحمد عبدالمطلب وأحمد محرم مصر رضا الشبيبي وعبدالمحسن الكاظمي وجميل صدقي الزهاوي ومعروف الرصافي العراق وشكيب أرسلان سوريا وغيرهم جيلهم بالبلاد العربية المختلفة وأعقبهم الأجيال التالية علي الجارم الأسمر وعزيز أباظة ومحمود غنيم وقد هذه المدرسة نهج الشعر العربي القديم بناء القصيدة ومن أبرز خصائص - تقيدوا بالبحور الشعرية المعروفة والتزموا القافية الواحدة كل قصيدة تابعوا خطى القدامى فيما نظموه الأغراض فنظموا مثلهم المديح والرثاء والغزل والوصف جارى المحافظون بعض قصائدهم طريقة افتتاح بالغزل التقليدي والبكاء الأطلال ثم الانتقال إلى التقليدية نفسها مدح أو رثاء ونحوهما وكذلك استهلال بمخاطبة الصاحب |
مدرسة المحافظين ظل البارودي رائدًا لمدرسة الإحياء والبعث قرابة نصف قرن من الزمان حتى أثمرت النهضة ثمرتها وبات للشعر الرصين شعراء يتبارون في ميدانه فتبعه على درب التأثر بعصور الازدهار الأدبي أشهر شعراء الأدب الحديث الذين أطلق عليهم النقاد اسم مدرسة المحافظين إسماعيل صبري وعائشة التيمورية وأمير الشعراء أحمد شوقي وشاعر النيل حافظ إبراهيم وولي الدين يكن ومحمد عبدالمطلب وأحمد محرم من مصر ومحمد رضا الشبيبي وعبدالمحسن الكاظمي وجميل صدقي الزهاوي ومعروف الرصافي من العراق وشكيب أرسلان من سوريا وغيرهم من شعراء جيلهم بالبلاد العربية المختلفة وأعقبهم من الأجيال التالية علي الجارم ومحمد الأسمر وعزيز أباظة ومحمود غنيم وغيرهم وقد حافظ شعراء هذه المدرسة على نهج الشعر العربي القديم في بناء القصيدة ومن أبرز خصائص مدرسة المحافظين - تقيدوا بالبحور الشعرية المعروفة والتزموا القافية الواحدة في كل قصيدة تابعوا خطى الشعراء القدامى فيما نظموه من الأغراض الشعرية فنظموا مثلهم في المديح والرثاء والغزل والوصف جارى المحافظون - في بعض قصائدهم - طريقة الشعر العربي القديم في افتتاح القصيدة بالغزل التقليدي والبكاء على الأطلال ثم الانتقال إلى الأغراض التقليدية نفسها من مدح أو رثاء ونحوهما وكذلك في استهلال القصيدة بمخاطبة الصاحب |
|