| العربي عبر القرون السابقة لم يكن لعيب ولا نقص فى موهبة الشعراء أو لضعف قصور في اللغة العربية سميت المدرسة التي أسسها البارودى باسم مدرسة الإحياء والبعث لأنها أعادت الروح لجسد الشعر الميت الذي استسلم إلى حالة من الجمود أخذ على إثرها الضعف والاضمحلال منذ سقوط بغداد سنة ١٢٥٨م أيدي التتار وصولا العصر الحديث وقد رأت تلك أن التزام بنظم النهج كان عليه عصور ازدهاره الجاهلي حتى العباسي نظمه ومعانيه وألفاظه يمثل بعثًا وإحياء للشعر جديد |
العربي عبر القرون السابقة لم يكن لعيب ولا نقص فى موهبة الشعراء أو لضعف أو قصور في اللغة العربية سميت المدرسة التي أسسها البارودى باسم مدرسة الإحياء والبعث لأنها أعادت الروح لجسد الشعر الميت الذي استسلم إلى حالة من الجمود أخذ على إثرها في الضعف والاضمحلال منذ سقوط بغداد سنة ١٢٥٨م في أيدي التتار وصولا إلى العصر الحديث وقد رأت تلك المدرسة أن التزام الشعراء بنظم الشعر العربي على النهج الذي كان عليه فى عصور ازدهاره منذ العصر الجاهلي حتى العصر العباسي فى نظمه ومعانيه وألفاظه يمثل بعثًا وإحياء للشعر العربي من جديد |
|