| وترى جماعة الديوان أن الشعر تعبير عن الحياة كما يحسها الشاعر من خلال وجدانه فليس منه شعر المناسبات والمجاملات ولا الوصف الذي يأتي خاليًا الشعور الذين ينظرون إلى الخلف ويعيشون في ظلال القديم ويعارضون القدماء عجزًا التجديد والابتكار فالشعر الجيد هو ذلك يقوله هؤلاء الشبان الأمام معبرين ذواتهم وعواطفهم وما يسود عصرهم أحداث ومشكلات ومن أبرز خصائص مدرسة الجمع بين الثقافتين العربية والإنجليزية التطلع المثل العليا والنزعة المثالية والتعبير النفس الإنسانية يتصل بها التأملات الفكرية والفلسفية وضوح الجانب الفكري عندهم مما جعل الفكر يطغي على العاطفة فكان ـ لذلك يميل الجفاف الصدق التعبير والبعد المبالغات ظهور مسحة الحزن والألم والتشاؤم واليأس شعرهم استخدام لغة والابتعاد قصائد الفحول القدامى عدم الاهتمام بوحدة الوزن والقافية والدعوة المرسل بوضع عنوان للقصيدة ووضع للديوان ليدل الإطار العام لمحتواهما الأغراض فأضافوا موضوعات غير مألوفة فكتبوا شعرًا رجل المرور والكواء طريقة الحكاية عرض الأفكار والآمال |
وترى جماعة الديوان أن الشعر تعبير عن الحياة كما يحسها الشاعر من خلال وجدانه فليس منه شعر المناسبات والمجاملات ولا شعر الوصف الذي يأتي خاليًا من الشعور ولا شعر الذين ينظرون إلى الخلف ويعيشون في ظلال القديم ويعارضون القدماء عجزًا عن التجديد والابتكار فالشعر الجيد هو ذلك الذي يقوله هؤلاء الشبان الذين ينظرون إلى الأمام معبرين عن ذواتهم وعواطفهم وما يسود عصرهم من أحداث ومشكلات ومن أبرز خصائص مدرسة الديوان الجمع بين الثقافتين العربية والإنجليزية التطلع إلى المثل العليا والنزعة المثالية والتعبير عن النفس الإنسانية وما يتصل بها من التأملات الفكرية والفلسفية وضوح الجانب الفكري عندهم مما جعل الفكر يطغي على العاطفة فكان ـ لذلك ـ يميل إلى الجفاف الصدق في التعبير والبعد عن المبالغات ظهور مسحة من الحزن والألم والتشاؤم واليأس في شعرهم استخدام لغة عصرهم والابتعاد عن لغة قصائد الفحول القدامى عدم الاهتمام بوحدة الوزن والقافية والدعوة إلى الشعر المرسل الاهتمام بوضع عنوان للقصيدة ووضع عنوان للديوان ليدل على الإطار العام لمحتواهما التجديد في الأغراض فأضافوا إلى الشعر موضوعات غير مألوفة فكتبوا شعرًا عن رجل المرور والكواء استخدام طريقة الحكاية في عرض الأفكار والآمال |
|