| التجديد قبل مدرسة الديوان سبق إلى خليل مطران أحد الرواد الذين دعوا في الأدب والشعر العربي فأخرج الشعر من أغراضه التقليدية القديمة وصوره البدوية أغراض حديثة تتناسب مع العصر الحفاظ على أصول اللغة والتعبير كما أدخل القصصي والتصويري للأدب وخليل 1 يوليو ۱۸۷ - ١ يونيو ١٩٤٩ شاعر لبناني شهير عاش معظم حياته فى مصر عرف بغوصه المعاني وجمعه بين الثقافة العربية والأجنبية كان كبار الكتاب عمل بالتاريخ والترجمة يُشبه بالأخطل حافظ وشوقي شبهه المنفلوطي بابن الرومي عُرف بغزارة علمه وإلمامه بالأدب الفرنسي والعربي هذا بالإضافة لرقة طبعه ومسالمته وهو الشيء الذي انعكس أشعاره أُطلق عليه لقب القطرين ويقصد بهما ولبنان وبعد وفاة أطلقوا الأقطار كمحرر بجريدة الأهرام لعدة سنوات ثم قام بإنشاء المجلة المصرية ومن بعدها جريدة الجوانب اليومية التي فيها مناصرة مصطفى كامل باشا حركته الوطنية واستمر إصدارها مدار أربع وكان له إسهامات كبيرة التعرف مظاهر الحضارة الغربية بترجمته العديد أمهات الكتب الفرنسية اهتم بالشعر تمكن استخدامه للتعبير عن التاريخ والحياة الاجتماعية يعيشها الناس فاستعان بقصص وقام بعرض أحداثها بخياله الخاص تعبيره الحياة متفوقاً النوع غيره فكان يصور البشرية خلال خياله مراعياً جميع أجزاء القصة |
التجديد قبل مدرسة الديوان سبق مدرسة الديوان إلى التجديد خليل مطران أحد الرواد الذين دعوا إلى التجديد في الأدب والشعر العربي فأخرج الشعر العربي من أغراضه التقليدية القديمة وصوره البدوية إلى أغراض حديثة تتناسب مع العصر مع الحفاظ على أصول اللغة والتعبير كما أدخل الشعر القصصي والتصويري للأدب العربي وخليل مطران 1 يوليو ۱۸۷ - ١ يونيو ١٩٤٩ شاعر لبناني شهير عاش معظم حياته فى مصر عرف بغوصه فى المعاني وجمعه بين الثقافة العربية والأجنبية كما كان من كبار الكتاب عمل بالتاريخ والترجمة يُشبه بالأخطل بين حافظ وشوقي كما شبهه المنفلوطي بابن الرومي كما عُرف مطران بغزارة علمه وإلمامه بالأدب الفرنسي والعربي هذا بالإضافة لرقة طبعه ومسالمته وهو الشيء الذي انعكس على أشعاره أُطلق عليه لقب شاعر القطرين ويقصد بهما مصر ولبنان وبعد وفاة حافظ وشوقي أطلقوا عليه لقب شاعر الأقطار العربية عمل كمحرر بجريدة الأهرام لعدة سنوات ثم قام بإنشاء المجلة المصرية ومن بعدها جريدة الجوانب المصرية اليومية التي عمل فيها على مناصرة مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمر إصدارها على مدار أربع سنوات وكان له إسهامات كبيرة فى التعرف على مظاهر الحضارة الغربية بترجمته العديد من أمهات الكتب من الفرنسية إلى العربية اهتم مطران بالشعر القصصي والتصويري الذي تمكن من استخدامه للتعبير عن التاريخ والحياة الاجتماعية اليومية التي يعيشها الناس فاستعان بقصص التاريخ وقام بعرض أحداثها بخياله الخاص بالإضافة إلى تعبيره عن الحياة الاجتماعية وكان مطران متفوقاً في هذا النوع من الشعر عن غيره فكان يصور الحياة البشرية من خلال خياله الخاص مراعياً جميع أجزاء القصة |
|