| ومن نماذج شعره سَجَدُ والكِسْرَى إِذْ بَدَا إِجلالاً كَسُجُودِهِمْ لِلشَّمْسِ تَتَلَالاً يَا أُمَّةَ الْفُرْسِ الْعَرِيقَةَ فِي الْعُلَى مَاذَا أَحَالَ بِكِ الأَسودَ سِخَالَاَ كنتُمْ كِبَاراً الْحُرُوبِ أَعِزَّةَ * وَالْيَوْمَ بِتُّمْ صَاغِرِينَ ضِثَالَا عُبَّاد كِسْرَى مَانِحِيهِ نُفُوسَكُمْ وَرِقَابَكُمْ وَالعِرْضَ وَالأَمْوَالاَ تَسْتَقْبِلُونَ نِعَالَهُ بِوُجُوهِكُمْ وَتُعَفِّرُونَ أَذِلَّةٌ أَوْ كَالاَ التَّبْرُ وَحْدَهَ فَارِسٍ وَيَعُدُّ أَرْذَالاَ شَرُّ الْعِبَالِ عَلَيْهِمُ وَأَعَتُهُمْ هُمُ وَيَزْعُمُهُمْ عَلَيْهِ عِيَالَا إِنْ يُؤْتِهِمْ فَضلاً يَمُنُّ وَإِنْ يَرُمْ ثَأَرَايُدْهُمْ بِالْعَدُوِّ قِتَالَا وَإِذَا قَضَى يَوْماً قَضَاءً عَادِلا ضَرَبَ الأَنَامُ بِعَدْلِهِ الأَمْثَالَاَ |
ومن نماذج شعره سَجَدُ والكِسْرَى إِذْ بَدَا إِجلالاً كَسُجُودِهِمْ لِلشَّمْسِ إِذْ تَتَلَالاً يَا أُمَّةَ الْفُرْسِ الْعَرِيقَةَ فِي الْعُلَى مَاذَا أَحَالَ بِكِ الأَسودَ سِخَالَاَ كنتُمْ كِبَاراً فِي الْحُرُوبِ أَعِزَّةَ * وَالْيَوْمَ بِتُّمْ صَاغِرِينَ ضِثَالَا عُبَّاد كِسْرَى مَانِحِيهِ نُفُوسَكُمْ وَرِقَابَكُمْ وَالعِرْضَ وَالأَمْوَالاَ تَسْتَقْبِلُونَ نِعَالَهُ بِوُجُوهِكُمْ وَتُعَفِّرُونَ أَذِلَّةٌ أَوْ كَالاَ التَّبْرُ كِسْرَى وَحْدَهَ فِي فَارِسٍ وَيَعُدُّ أُمَّةَ فَارِسٍ أَرْذَالاَ شَرُّ الْعِبَالِ عَلَيْهِمُ وَأَعَتُهُمْ هُمُ وَيَزْعُمُهُمْ عَلَيْهِ عِيَالَا إِنْ يُؤْتِهِمْ فَضلاً يَمُنُّ وَإِنْ يَرُمْ ثَأَرَايُدْهُمْ بِالْعَدُوِّ قِتَالَا وَإِذَا قَضَى يَوْماً قَضَاءً عَادِلا ضَرَبَ الأَنَامُ بِعَدْلِهِ الأَمْثَالَاَ |
|