Previous Page | Next Page

الدرس
الثاني
طيف
سميرة
للشاعر
محمود
سامي
البارودي
أهداف
بنهاية
يتوقع
أن
يكون
الطالب
قادرًا
على
١-
يذكر
ترجمة
مختصرة
للبارودي
٢-
يعدد
الأوصاف
التي
وصف
بها
ابنته
وأسرته
يحدد
سمات
شخصية
الشاعر
وخصائص
أسلوبه
٤-
يشرح
أبيات
القصيدة
بأسلوبه
الخاص
ه
أثر
غربة
فى
التعبيرات
وردت
بالنص
٦-
يتذوق
ويحفظ
الأبيات
المختارة
من
النص
وَمَا
الطَّيْفُ
إِلَّا
مَا
تُرِيهِ
الْخَوَاطِرُ
بِأَرْوَاقِهِ
وَالنَّجْمُ
بِالْأُفْقِ
حَائِــرُ
تَأَوَّبَ
طَيْفٌ
مِنْ
سَمِيرَةَ
زَائِر
طَوَى
سُدْفَةَ
الظُّلْمَاءِ
وَاللَّيْلُ
ضَارِبٌ
فَيَا
لَكَ
طَيْفٍ
أَلَمَّ
وَدُونَهُ
مُحِيطٌ
مِنَ
الْبَحْرِ
الْجَنُونِ
زَاخِرُ
تَخَطَّى
إِلَيَّ
الأَرْضَ
وَجْدَاً
لَهُ
سِوَى
نَزَواتِ
الشَّوقِ
حَادٍ
وَزَاجِرُ
أَلمَّ
وَلَمْ
يَلْبَثْ
وَسَارَ
وَلَيْتَهُ
أَقَامَ
وَلَوْ
طَالَتْ
عَلَيَّ
الدَّيَاجِرُ
تَحَمَّلَ
أَهْوَالَ
الظَّلامِ
مُخَاطِراً
*
وَعَهْدِي
بِمَنْ
جَادَتْ
بِهِ
لَا
تُخَاطِرُ
خُمَاسِيَّةٌ
لَمْ
تَدْرِ
اللَّيْلُ
وَالسُّرَى
تَنْحَسِرْ
عَنْ
صَفْحَتَيْهَا
السَّتَائِرُ
عَقِيلَة
أَتْرَابِ
تَوَالَيْنَ
حَوْلَهَا
كَمَادَارَ
بِالْبَدْرِ
النُّجُومُ
الزَّواهِرُ



الدرس الثاني
طيف سميرة
للشاعر محمود سامي البارودي
أهداف الدرس
بنهاية الدرس يتوقع أن يكون الطالب قادرًا على أن
١- يذكر ترجمة مختصرة للبارودي
٢- يعدد الأوصاف التي وصف بها البارودي ابنته وأسرته
يحدد سمات شخصية الشاعر وخصائص أسلوبه
٤- يشرح أبيات القصيدة بأسلوبه الخاص
ه يذكر أثر غربة البارودي فى التعبيرات التي وردت بالنص ٦- يتذوق ويحفظ الأبيات المختارة من القصيدة
النص
وَمَا الطَّيْفُ إِلَّا مَا تُرِيهِ الْخَوَاطِرُ
بِأَرْوَاقِهِ وَالنَّجْمُ بِالْأُفْقِ حَائِــرُ
تَأَوَّبَ طَيْفٌ مِنْ سَمِيرَةَ زَائِر طَوَى سُدْفَةَ الظُّلْمَاءِ وَاللَّيْلُ ضَارِبٌ فَيَا لَكَ مِنْ طَيْفٍ أَلَمَّ وَدُونَهُ مُحِيطٌ مِنَ الْبَحْرِ الْجَنُونِ زَاخِرُ تَخَطَّى إِلَيَّ الأَرْضَ وَجْدَاً وَمَا لَهُ سِوَى نَزَواتِ الشَّوقِ حَادٍ وَزَاجِرُ أَلمَّ وَلَمْ يَلْبَثْ وَسَارَ وَلَيْتَهُ أَقَامَ وَلَوْ طَالَتْ عَلَيَّ الدَّيَاجِرُ تَحَمَّلَ أَهْوَالَ الظَّلامِ مُخَاطِراً * وَعَهْدِي بِمَنْ جَادَتْ بِهِ لَا تُخَاطِرُ خُمَاسِيَّةٌ لَمْ تَدْرِ مَا اللَّيْلُ وَالسُّرَى * وَلَمْ تَنْحَسِرْ عَنْ صَفْحَتَيْهَا السَّتَائِرُ عَقِيلَة أَتْرَابِ تَوَالَيْنَ حَوْلَهَا * كَمَادَارَ بِالْبَدْرِ النُّجُومُ الزَّواهِرُ