Previous Page | Next Page

٦٢
-
السمات
الفنية
لأسلوب
الشاعر
قوة
الأسلوب
جزالة
الألفاظ
حسن
اختيار
روعة
الصور
والتشبيهات
غالبا
ومن
البيانية
البديعة
في
النص
قوله
والنجم
بالأفق
حائر
والموسيقا
ظاهرة
وتتمثل
الوزن
والقافية
والتصريع
مطلع
القصيدة
وموسيقا
داخلية
تتمثل
وملاءمتها
للمعاني
ما
يؤخذ
على
قصيدته
أن
معظم
معانيها
مأخوذة
من
معاني
المتقدمين
ليس
فيها
ابتكار
وتجديد
فحديثه
عن
الطيف
وزيارته
ليلا
مأخوذ
قول
البحتري
فمنك
تأوب
الطروب
وقد
قصر
البارودي
ذلك
معانيه
جملتها
بسيطة
ساذجة
عمق
ولا
طرافة
فهي
لا
تحتاج
إلى
إمعان
نظر
وهذا
يتفق
مع
الشعر
الجيد
إنه
كان
"
غنيا
مراجعة
الفكرة
يتنافى
طبيعة
الذى
يزداد
قيمة
كلما
ازداد
تعمقا
وكل
هذه
المآخذ
تنقص
قدر
فهو
رائد
عصره
ومؤسس
مدرسة
الإحياء
والبعث
ورب
السيف
والقلم
التطبيق
الأول
تطبيقات
تَأَوَّبَ
طَيْفٌ
مِنْ
سَمِيرَةَ
زَائِرٌ
طَوَى
سُدْفَةَ
الظَّلْماءِ
وَاللَّيْلُ
ضَارِبٌ
وَمَا
الطَّيْفُ
إِلَّا
مَا
تُرِيهِ
الْخَوَاطِرُ
بِأَرْوَاقِهِ
وَالنَّجْمُ
بِالْأُفْقِ
حَائِــرُ
فَيَا
لَكَ
طَيْفِ
أَلَمْ
وَدُونَــه
مُحِيطٌ
مِنَ
الْبَحْرِ
الجَنُونِ
زَاخِرُ



٦٢ -
السمات الفنية لأسلوب الشاعر قوة الأسلوب جزالة الألفاظ حسن اختيار الألفاظ روعة الصور والتشبيهات غالبا ومن الصور البيانية البديعة في النص قوله والنجم بالأفق حائر
والموسيقا في النص ظاهرة وتتمثل في الوزن والقافية والتصريع في مطلع القصيدة وموسيقا داخلية تتمثل في حسن اختيار الألفاظ وملاءمتها للمعاني ما يؤخذ على الشاعر في قصيدته
أن معظم معانيها مأخوذة من معاني المتقدمين ليس فيها ابتكار وتجديد فحديثه عن الطيف وزيارته ليلا مأخوذ من قول البحتري فمنك تأوب الطيف الطروب وقد قصر البارودي عن البحتري في ذلك
أن معانيه في جملتها بسيطة ساذجة ليس فيها عمق ولا طرافة فهي لا تحتاج إلى إمعان نظر وهذا ما يتفق مع قوله في الشعر الجيد إنه ما كان " غنيا عن مراجعة الفكرة وهذا يتنافى مع طبيعة الشعر الذى يزداد قيمة كلما ازداد تعمقا وكل هذه المآخذ لا تنقص من قدر البارودي فهو رائد الشعر في عصره ومؤسس مدرسة الإحياء والبعث ورب السيف والقلم
التطبيق الأول
تطبيقات
تَأَوَّبَ طَيْفٌ مِنْ سَمِيرَةَ زَائِرٌ
طَوَى سُدْفَةَ الظَّلْماءِ وَاللَّيْلُ ضَارِبٌ
وَمَا الطَّيْفُ إِلَّا مَا تُرِيهِ الْخَوَاطِرُ
بِأَرْوَاقِهِ وَالنَّجْمُ بِالْأُفْقِ حَائِــرُ
فَيَا لَكَ مِنْ طَيْفِ أَلَمْ وَدُونَــه مُحِيطٌ مِنَ الْبَحْرِ الجَنُونِ زَاخِرُ