Previous Page | Next Page

TA
مناسبة
القصيدة
خرج
الشاعر
في
رحلة
من
بلدته
دمنهور
بالبحيرة
إلى
القاهرة
ثم
الإسكندرية
فمر
طريقه
بدنشواي
والقناطر
الخيرية
والأهرام
فتأثرت
نفسه
فقال
هذه
فالنص
قبيل
التجربة
الذاتية
الأبيات
١
-
١٥
اق
عَصَفَ
الهَوَى
بِجَوَانِحِ
الْمُشْتَاقِ
*
وَهَفَا
الحَنينُ
بِقَلْبِهِ
الْخَفَّ
مَا
يَصْنَعُ
الْقَلْبُ
الطَّرُوابُ
بَلَغَ
الْقَرَارَ
وَجَالَ
فِي
الْأَعْمَاقِ
يا
صَاحِبِي
فِيمَ
المُقَامُ
على
الْأَذَى
سِرْ
فَالْبِلَادُ
فَسِيحَةُ
الْأَفَاقِ
ماذا
تَظُنُّ
بِـنَـا
الـمدَائِنُ
والقُرَى
**
الرَّكْبُ
رَكْبِى
وَالرِّفَاقُ
رِفَاقِي
وَأَنَا
الَّذِي
أَحْبَبْتُهَا
وَجَعَلْتُهَا
دَارَ
الهوى
وَيَحِلَّةِ
وَلَكُمْ
سَقَيْتُ
رُبُوعَهَا
مِنْ
أَدْمُعِى
***
وَالْبَاكِيَاتُ
جَوَامِدُ
الْآمَـاقِ
لَاذَتْ
بِأَرُوقَةِ
الْبَيَانِ
فَلَمْ
تَجِدْ
الْحَادِثَاتِ
النُّكْرِ
مِثلَ
رِوَاقِى
أَدَبٌ
تَحَصَّن
بِالْمُرُوءَةِ
فَارْعَوى
عَنْهُ
المُسَاوِمُ
وَاتَّقَاهُ
الرَّاقِـي
كُنتُ
أَحْسَبُ
وَالخُطُوبُ
كَثِيرَةٌ
أَنْ
القَرِيضَ
يُبَاعُ
الْأَسْوَاقِ
قلْ
لِلْجَدَاوِلِ
وَالزُّرُوعِ
تَحَدَّثِي
غَيْرِ
وَجَلٍ
وَلَا
إِشْفَاقِ
ماذَا
يُمارس
مِن
شَدَائِدِ
دَهْرِهِ
مَنْ
أَنتَ
كُلَّ
رَجَائِيمُلاقي
وَلِمَنْ
جَنَاكَ
أَلِلَّيذِ
هَوَزَارِعُ
أَمْ
أَنْتَ
لِلْجَانِي
بِلَا
اسْتِحْقَاقِ
وَيْلى
فَلَّاحِ
مِصْرَ
أَمَـا
كَفَى
ءِ
ذَاقَ
عَنَتٍ
وَمِنْ
إِرْهَــــاقِ
يُغْنِي
أُلُوفَ
الْمُتْرَفِينَ
بِمَالِهِ
وَيَعِيشُ
فَقْرِ
وفي
إِمْلَاقٍ
سُبْحَانَ
شَرَعَ
السَّبِيلَ
لِخَلْقِهِ
أَكَذَا
يَكونُ
تَفَاوُتُ
الْأَرْزَاقِ!



TA
مناسبة القصيدة
خرج الشاعر في رحلة من بلدته دمنهور بالبحيرة إلى القاهرة ثم الإسكندرية فمر في طريقه بدنشواي والقناطر الخيرية والأهرام فتأثرت نفسه فقال هذه
القصيدة فالنص من قبيل التجربة الذاتية
الأبيات من ١ - ١٥
اق
عَصَفَ الهَوَى بِجَوَانِحِ الْمُشْتَاقِ * وَهَفَا الحَنينُ بِقَلْبِهِ الْخَفَّ مَا يَصْنَعُ الْقَلْبُ الطَّرُوابُ الهَوَى * بَلَغَ الْقَرَارَ وَجَالَ فِي الْأَعْمَاقِ يا صَاحِبِي فِيمَ المُقَامُ على الْأَذَى سِرْ فَالْبِلَادُ فَسِيحَةُ الْأَفَاقِ ماذا تَظُنُّ بِـنَـا الـمدَائِنُ والقُرَى ** الرَّكْبُ رَكْبِى وَالرِّفَاقُ رِفَاقِي وَأَنَا الَّذِي أَحْبَبْتُهَا وَجَعَلْتُهَا * دَارَ الهوى وَيَحِلَّةِ الْمُشْتَاقِ وَلَكُمْ سَقَيْتُ رُبُوعَهَا مِنْ أَدْمُعِى *** وَالْبَاكِيَاتُ جَوَامِدُ الْآمَـاقِ لَاذَتْ بِأَرُوقَةِ الْبَيَانِ فَلَمْ تَجِدْ فِي الْحَادِثَاتِ النُّكْرِ مِثلَ رِوَاقِى أَدَبٌ تَحَصَّن بِالْمُرُوءَةِ فَارْعَوى عَنْهُ المُسَاوِمُ وَاتَّقَاهُ الرَّاقِـي مَا كُنتُ أَحْسَبُ وَالخُطُوبُ كَثِيرَةٌ أَنْ القَرِيضَ يُبَاعُ فِي الْأَسْوَاقِ قلْ لِلْجَدَاوِلِ وَالزُّرُوعِ تَحَدَّثِي فِي غَيْرِ مَا وَجَلٍ وَلَا إِشْفَاقِ
ماذَا يُمارس مِن شَدَائِدِ دَهْرِهِ مَنْ أَنتَ كُلَّ رَجَائِيمُلاقي وَلِمَنْ جَنَاكَ أَلِلَّيذِ هَوَزَارِعُ أَمْ أَنْتَ لِلْجَانِي بِلَا اسْتِحْقَاقِ وَيْلى على فَلَّاحِ مِصْرَ أَمَـا كَفَى ءِ مَا ذَاقَ مِنْ عَنَتٍ وَمِنْ إِرْهَــــاقِ يُغْنِي أُلُوفَ الْمُتْرَفِينَ بِمَالِهِ وَيَعِيشُ فِي فَقْرِ وفي إِمْلَاقٍ سُبْحَانَ مَنْ شَرَعَ السَّبِيلَ لِخَلْقِهِ * أَكَذَا يَكونُ تَفَاوُتُ الْأَرْزَاقِ!