| TV مَا كُنتُ أَحْسَبُ وَالخُطُوبُ كَثِيرَةٌ * أنْ القَرِيضَ يُبَاعُ فِي الْأَسْوَاقِ ة ـلْ لِلْجَدَاوِلِ وَالرُّرُوعِ تَحَدَّثِــى غَيْرِ وَجَلٍ وَلَا إِشْفَاقِ مَاذَا يُمارس مِن شَدَائِدِ دهْرِهِ مَنْ أَنتِ كُلُّ رَجَائِهِ ويلاقي وَلِمَنْ جَنَاكَ أَلِلَّذِ هُوَ زَارِعُ أَمْ أَنْتَ لِلْجَانِي بِلَا اسْتِحْقَاقِ وَيْلى على فَلَّاحِ مصْرَ أَمَا كَفَى ذَاقَ مِنْ عَنَتٍ وَمِنْ إِرْهَــــــاقِ يُغْنِي أُلُوفَ الْمُتْرَفِينَ بِمَالِهِ وَيَعِيشُ فَقْـــروفــي إِمْلَاقٍ سُبْحَانَ شَرَعَ السَّبِيلَ لِخَلْقِهِ أَكَذَا يَكُونُ تَفَاوُتُ الْأَرْزَاقِ ! وَلَقَدْ مَرَرْتُ بِدُنْشُوَايَ فَهَاجَنى وَجْدٌ عَلَى مَرَّ الحَوَادِثِ بَاقِ تِلْكَ السَّيَاطُ الجُلُودِ وهَذه سُودُ الْحِبَالِ تُشَدُّ الْأَعْنَاقِ وَأَرَى دُمُوعَ الشَّاكِلَاتِ هَوَامِنَا تَجْرِى فَتَغْرِقُ الدَّمِ الْمُهْرَاقِ يَرْمِي النُّفُوسَ وَمَا بِها قُوَّةٍ تزَعُ الرُّمَاةَ لَهَا وَاقِ عرَفَ الْحَمَامُ مُصَابَهَا فَكَأَنَّمَا لَبِسَ الْأَسَى هَذِهِ الْأَطْوَاقِ لَوْلَا الْأُلى حَمَلُوا السَّلَاحَ لِصَيْدِهِ لم يَسْقِهَا الْمَوْاتُ لمُسَمَّى سَاقِ التعريف بالشاعر هو أحمد محرم بن حسن أفندى عبد الله ولد بالقاهرة في شهر المحرم ١٢٩٤هـ الموافق يناير ١٨٧٧ م وهو من أصل تركى لكن أخوال أمه إحدى العائلات المصرية الشهيرة انتقل به والده إلى دمنهور حيث مقر عمله وأخذ يتنقل بين القاهرة ودمنهور ثم استقر بدمنهور وتوفى بها سنة ١٩٤٥م يعد كبار شعراء النهضة وبعض النقاد يفضله حافظ إبراهيم فهو ند للشعراء الكبار إلا أنه ينل شهرتهم وله قصائد إسلامية ضمنها ديوانه مجد الإسلام ويعتبر شاعر وشاعر الوطنية |
TV مَا كُنتُ أَحْسَبُ وَالخُطُوبُ كَثِيرَةٌ * أنْ القَرِيضَ يُبَاعُ فِي الْأَسْوَاقِ ة ـلْ لِلْجَدَاوِلِ وَالرُّرُوعِ تَحَدَّثِــى فِي غَيْرِ مَا وَجَلٍ وَلَا إِشْفَاقِ مَاذَا يُمارس مِن شَدَائِدِ دهْرِهِ مَنْ أَنتِ كُلُّ رَجَائِهِ ويلاقي وَلِمَنْ جَنَاكَ أَلِلَّذِ هُوَ زَارِعُ أَمْ أَنْتَ لِلْجَانِي بِلَا اسْتِحْقَاقِ وَيْلى على فَلَّاحِ مصْرَ أَمَا كَفَى مَا ذَاقَ مِنْ عَنَتٍ وَمِنْ إِرْهَــــــاقِ يُغْنِي أُلُوفَ الْمُتْرَفِينَ بِمَالِهِ وَيَعِيشُ فِي فَقْـــروفــي إِمْلَاقٍ سُبْحَانَ مَنْ شَرَعَ السَّبِيلَ لِخَلْقِهِ أَكَذَا يَكُونُ تَفَاوُتُ الْأَرْزَاقِ ! وَلَقَدْ مَرَرْتُ بِدُنْشُوَايَ فَهَاجَنى * وَجْدٌ عَلَى مَرَّ الحَوَادِثِ بَاقِ تِلْكَ السَّيَاطُ عَلَى الجُلُودِ وهَذه سُودُ الْحِبَالِ تُشَدُّ فِي الْأَعْنَاقِ وَأَرَى دُمُوعَ الشَّاكِلَاتِ هَوَامِنَا تَجْرِى فَتَغْرِقُ فِي الدَّمِ الْمُهْرَاقِ يَرْمِي النُّفُوسَ وَمَا بِها مِنْ قُوَّةٍ * تزَعُ الرُّمَاةَ وَمَا لَهَا مِنْ وَاقِ عرَفَ الْحَمَامُ مُصَابَهَا فَكَأَنَّمَا لَبِسَ الْأَسَى فِي هَذِهِ الْأَطْوَاقِ لَوْلَا الْأُلى حَمَلُوا السَّلَاحَ لِصَيْدِهِ لم يَسْقِهَا الْمَوْاتُ لمُسَمَّى سَاقِ التعريف بالشاعر هو أحمد محرم بن حسن أفندى عبد الله ولد بالقاهرة في شهر المحرم ١٢٩٤هـ الموافق يناير ١٨٧٧ م وهو من أصل تركى لكن أخوال أمه من إحدى العائلات المصرية الشهيرة انتقل به والده إلى دمنهور حيث مقر عمله وأخذ يتنقل بين القاهرة ودمنهور ثم استقر بدمنهور وتوفى بها سنة ١٩٤٥م يعد أحمد محرم من كبار شعراء النهضة وبعض النقاد يفضله على حافظ إبراهيم فهو ند للشعراء الكبار إلا أنه لم ينل شهرتهم وله قصائد إسلامية ضمنها ديوانه مجد الإسلام ويعتبر محرم شاعر الإسلام وشاعر الوطنية |
|