| موضوعات الوحدة الدرس الأول عوامل النهضة الأدبية الحديثة الطباعة الصحافة البعثات والترجمة اتساع نطاق التعليم الثاني أثر الأزهر الشريف فى ودور أعلامه رواد الشيخ حسن العطار رفاعة الطهطاوى محمد عبده تمهید يؤرخ نقاد العصر الحديث للأدب العربي مع ميلاد التي أخذت تتدرج من أواخر القرن الثامن عشر وبدايات التاسع عبر ثلاث محطات بارزة المحطة الأولى الحملة الفرنسية على مصر سنة ۱۷۹۸م لم يطل مكثها في أكثر سنوات حيث كان الجلاء عن عام ١٨٠١م وكانت بقيادة نابليون بونابرت أول لقاء بين المصريين والفرنجة منذ عصر صلاح الدين الأيوبي وشتان ما العهدين ففي أوائل العهد كانت مهد العروبة وحاضرة الإسلام ورمز الحضارة وعلى نقيض ذلك حالها حين طرق الاحتلال الفرنسى بابها وهي ضعيفة هاوية خضم الجهل والغفلة والفقر وفى الوقت الذي واجه فيه المصريون بوصفها عدوا غازيا أثار انتباههم وحرّك تفكيرهم رأوه تلك مظاهر حضارية يعهدوها قبل فكانت دهشة جد عظيمة مما رأوا هذه المدنية الجديدة إذ أنشأ مسرحا للتمثيل كانوا يمثلون رواية فرنسية كل ليال وأنشأوا مدرستين لأولاد الفرنسيين وأصدروا جريدتين بالعربية والفرنسية وأسسوا مكتبة عامة ومعملا للورق مراصد فلكية وأماكن للأبحاث الرياضية والنقش والتصوير حارة |
موضوعات الوحدة الدرس الأول عوامل النهضة الأدبية الحديثة الطباعة الصحافة البعثات والترجمة اتساع نطاق التعليم الدرس الثاني أثر الأزهر الشريف فى النهضة الحديثة ودور أعلامه رواد النهضة الأدبية الحديثة الشيخ حسن العطار رفاعة الطهطاوى محمد عبده تمهید يؤرخ نقاد العصر الحديث للأدب العربي مع ميلاد النهضة الحديثة التي أخذت تتدرج من أواخر القرن الثامن عشر وبدايات القرن التاسع عشر عبر ثلاث محطات بارزة المحطة الأولى الحملة الفرنسية على مصر سنة ۱۷۹۸م التي لم يطل مكثها في مصر أكثر من ثلاث سنوات حيث كان الجلاء عن مصر عام ١٨٠١م وكانت الحملة الفرنسية بقيادة نابليون بونابرت أول لقاء بين المصريين والفرنجة منذ عصر صلاح الدين الأيوبي وشتان ما بين العهدين ففي أوائل العهد الأيوبي كانت مصر مهد العروبة وحاضرة الإسلام ورمز الحضارة وعلى نقيض ذلك كان حالها حين طرق الاحتلال الفرنسى بابها وهي ضعيفة هاوية في خضم الجهل والغفلة والفقر وفى الوقت الذي واجه فيه المصريون الحملة الفرنسية بوصفها عدوا غازيا أثار انتباههم وحرّك تفكيرهم ما رأوه تلك الحملة من مظاهر حضارية لم يعهدوها من قبل فكانت دهشة المصريين جد عظيمة مما رأوا من مظاهر هذه المدنية الجديدة إذ أنشأ نابليون مسرحا للتمثيل كانوا يمثلون فيه رواية فرنسية كل عشر ليال وأنشأوا مدرستين لأولاد الفرنسيين وأصدروا جريدتين بالعربية والفرنسية وأسسوا مكتبة عامة ومعملا للورق وأسسوا مراصد فلكية وأماكن للأبحاث الرياضية والنقش والتصوير في حارة مع |
|