Previous Page | Next Page

۹
الناصرية
وأقاموا
المجمع
العلمي
المصرى
على
نظام
الفرنسي
في
أغسطس
سنة
۱۷۹٨م
الذي
ألفه
نابليون
بونابرت
من
ثمانية
وأربعين
عضوا
يمثلون
فروع
العلم
والمعرفة
كما
أنشأوا
الدواوين
مصر
والمدن
الكبرى
لكنهم
ظلوا
المحتل
الغازى
الذى
يفرض
الضرائب
ويغتصب
الخيرات
ويستبد
بمقدرات
البلاد
فثار
عليهم
المصريون
فى
أكتوبر
۱۷۹۸م
فأخمدوا
ثورتهم
قسوة
عارمة
وانتهكوا
حرمات
المساجد
بخيلهم
وعبثا
حاول
استمالتهم
إلا
أنه
فشل
هو
ومن
تبعه
قيادات
للحملة
فاضطرت
للجلاء
عن
كانت
الحملة
الفرنسية
هزة
عنيفة
لمصر
أيقظتها
سباتها
الطويل
العميق
ليرى
ما
آلت
إليه
الأمم
تقدم
فكرى
ونهضة
علمية
واستحداث
لنظم
إدارية
وأدركوا
أنهم
يعيشون
عزلة
الجهل
والظلام
مما
كان
دافعا
إلى
التفكير
إحداث
نهضة
شاملة
انعكست
الحياة
الأدبية
المحطة
الثانية
تشكلت
فيها
الكثير
معالم
النهضة
ومظاهرها
وتوفر
تلك
العوامل
الباعثة
التمدن
والتطوير
وتتمثل
حكم
محمد
فبعد
أن
استولى
عرش
ونجح
الانفراد
به
بالتخلص
الخصوم
والشركاء
سعى
جاهدا
لإقامة
دولة
قوية
خالصة
لنفسه
وذريته
بعده
وقد
استفادت
فترة
حكمه
مجهوداته
شتى
المجالات
وإن
حكمها
حكما
فرديا
ملكيا
اتخذ
الدول
الغربية
نموذجا
يحتذى
وأخذ
يؤسس
لدولة
الحديثة
أسس
الأوربية
فأنشأ
الجيش
واهتم
بالصناعة
والزراعة
فشق
لها
الترع
والمصارف
ونظم
أعمال
الرى
واستحدث
نظاما
إداريا
يربط
المدن
والقرى
ورأى
أهم
وسائل
تحقيق
التعليم
فكانت
البعثات
عهده
لأول
مرة
وفتحت
المدارس
وتأسست
المطبعة
والصحافة
وترجمت
العلوم
والآداب



۹
الناصرية وأقاموا المجمع العلمي المصرى على نظام المجمع العلمي الفرنسي في أغسطس سنة ۱۷۹٨م الذي ألفه نابليون بونابرت من ثمانية وأربعين عضوا يمثلون فروع العلم والمعرفة كما أنشأوا الدواوين في مصر والمدن الكبرى لكنهم ظلوا المحتل الغازى الذى يفرض الضرائب ويغتصب الخيرات ويستبد بمقدرات البلاد فثار عليهم المصريون فى أكتوبر سنة ۱۷۹۸م فأخمدوا ثورتهم في قسوة عارمة وانتهكوا حرمات المساجد بخيلهم وعبثا حاول نابليون استمالتهم إلا أنه فشل هو ومن تبعه من قيادات للحملة فاضطرت للجلاء
عن مصر
كانت الحملة الفرنسية هزة عنيفة لمصر أيقظتها من سباتها الطويل العميق ليرى المصريون ما آلت إليه الأمم من تقدم فكرى ونهضة علمية واستحداث لنظم إدارية وأدركوا أنهم يعيشون في عزلة من الجهل والظلام مما كان دافعا إلى التفكير في إحداث نهضة شاملة انعكست على الحياة الأدبية
المحطة الثانية تشكلت فيها الكثير من معالم النهضة ومظاهرها وتوفر في تلك المحطة الكثير من العوامل الباعثة على التمدن والتطوير وتتمثل في حكم محمد على لمصر فبعد أن استولى على عرش مصر ونجح في الانفراد به بالتخلص من الخصوم والشركاء سعى جاهدا لإقامة دولة قوية خالصة لنفسه وذريته من بعده وقد استفادت مصر فترة حكمه من مجهوداته فى شتى المجالات وإن حكمها حكما فرديا ملكيا
اتخذ محمد على من الدول الغربية نموذجا يحتذى وأخذ يؤسس لدولة مصر الحديثة على أسس الدول الأوربية فأنشأ الجيش واهتم بالصناعة والزراعة فشق لها الترع والمصارف ونظم أعمال الرى واستحدث نظاما إداريا يربط المدن والقرى ورأى أن أهم وسائل تحقيق النهضة هو التعليم فكانت البعثات في عهده لأول مرة وفتحت المدارس وتأسست المطبعة والصحافة وترجمت العلوم والآداب