| CK ١٤ ويرى بعض العلماء أَنَّ الحفّاظ هم الكتاب مستدلين بقوله ـ سبحانه وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَفِظِينَ كِرَامًا كَبِينَ ١ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ فهي لصنف واحد من الملائكة أوصاف البعض أن الكاتبين صنف آخرُ موصوف بالعلم ومعطوف بغير حرف على الصنف الأول وهم الحفظة ويؤيد هذا الرأي القائل إن غير الكتبة الآية الأولى التي بينت مهمة الحافظين كما يؤيده ما ورد أنَّ لا يفارقون العبد أبدًا أما فإنهم يفارقونه عند ثلاث حالات قضاء الحاجة وعند الجماع الغسل جاء ذلك في حديث النبي إياكم والتعري فإن معكم يفارقكم إلا الغائط وحين يفضي الرجل إلى أهله فاستحيوا منهم وأكرموهم ٢ ولا يمنع الكتابة فقد يجعل الله لهم علامة يصدر هذه الحالات فيكتبونه الثلاث حتى ولو كان بيته جرس أو كلب صورة الحديث تدخل بيتًا فيه فالمقصود ملائكة الرحمة عدد أنّ لكل فرد عشرةً بالليل ومثلهم بالنهار وقيل عشرون وحفظ للعبد إنما هو القضاء المعلّق المبرم فلا بد إنفاذه فيتنحون عنه ينفذ ٢- هنا فريق آخر وكلهم تعالى بكتابة كل عن والكتبة ملكان منهما رقيب أي حافظ وعتيد حاضر فليس ۱ سورة الانفطار الآيات ۱۰ - أخرجه الترمذي |
CK ١٤ ويرى بعض العلماء أَنَّ الحفّاظ هم الكتاب مستدلين بقوله ـ سبحانه ـ وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَفِظِينَ كِرَامًا كَبِينَ ١ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ فهي لصنف واحد من الملائكة أوصاف ويرى البعض أن الكاتبين صنف آخرُ موصوف بالعلم ومعطوف بغير حرف على الصنف الأول وهم الحفظة ويؤيد هذا الرأي القائل إن الحفظة غير الكتبة الآية الأولى التي بينت مهمة الحافظين كما يؤيده ما ورد من أنَّ الحفظة لا يفارقون العبد أبدًا أما الكتبة فإنهم يفارقونه عند ثلاث حالات عند قضاء الحاجة وعند الجماع وعند الغسل كما جاء ذلك في حديث النبي إياكم والتعري فإن معكم من لا يفارقكم إلا عند الغائط وحين يفضي الرجل إلى أهله فاستحيوا منهم وأكرموهم ٢ ولا يمنع ذلك من الكتابة فقد يجعل الله لهم علامة على ما يصدر من العبد في هذه الحالات فيكتبونه ولا يفارقونه في غير هذه الحالات الثلاث حتى ولو كان في بيته جرس أو كلب أو صورة أما ما ورد في الحديث أن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه جرس أو كلب أو صورة فالمقصود ملائكة الرحمة أما عدد الحفظة فقد ورد أنّ لكل فرد عشرةً بالليل ومثلهم بالنهار وقيل عشرون وقيل غير ذلك وحفظ الله للعبد إنما هو من القضاء المعلّق أما القضاء المبرم فلا بد من إنفاذه فيتنحون عنه حتى ينفذ ٢- الكتبة هنا فريق آخر من الملائكة وكلهم الله تعالى بكتابة كل ما يصدر عن العبد والكتبة ملكان كل منهما رقيب أي حافظ وعتيد أي حاضر فليس ۱ سورة الانفطار الآيات ۱۰ - ۱ ٢ أخرجه الترمذي |
|