| CK ۱۵ اسم أحدهما رقيبًا والآخر عتيدا كما يتوهم يقول ـ سبحانه ما يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ويكتبان كل شيء حتى الأنين الصادر منه في المرض وهما لا يتغيران دام حيَّا فإذا مات يقومان على قبره يسبحان ثوابه إلى يوم القيامة إن كان مؤمنًا ويلعنانه كافرًا الحكمة من الكتابة ليست لحاجة دعت إليها فإنه يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور وإنما ليقيم الحجة العبيد يُعْطَى منهم كتابه فيقول مَالِ هَذَا الْكِتَبِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً أَحْصَنَهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا فلعلهم يستحيون المعصية إذا علموا أنها ستكتب وقد ورد أن أحد الملكين عن يمين العبد وهو مختص بكتابة الحسنات يساره بالسيئات أنّ الأول أمير الثاني فعل حسنة بادر ملك اليمين لكتابتها وإذا سيئة قال اليسار أأكتب لعله يستغفر أو يتوب مضت فترة ولم يتب اكتب أراحنا الله أما المباحات فقيل تكتب وقيل والأصح لعموم قوله تعالى ﴿ ۳ يلازمان الشخص منذ كونه نطفة يموت يتوارد عليه أربعة اثنان نهارًا واثنان ليلًا يتعاقبون عند صلاة العصر وعند الصبح وهل حقيقية هي قرطاس آلتها مدادها لغتها هذه أمور غيبية لم يخبرنا الرسول بتفاصيلها فنترك علمها لله ۱ سورة ق الآية ١٨ الكهف ٤٩ ۱۸ |
CK ۱۵ اسم أحدهما رقيبًا والآخر عتيدا كما يتوهم يقول ـ سبحانه ما يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ويكتبان كل شيء حتى الأنين الصادر منه في المرض وهما لا يتغيران ما دام حيَّا فإذا مات يقومان على قبره يسبحان ويكتبان ثوابه إلى يوم القيامة إن كان مؤمنًا ويلعنانه إلى يوم القيامة إن كان كافرًا الحكمة من الكتابة ليست الكتابة لحاجة دعت إليها فإنه ـ سبحانه ـ يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور وإنما ليقيم الحجة على العبيد يوم يُعْطَى كل منهم كتابه فيقول مَالِ هَذَا الْكِتَبِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَنَهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرَا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا فلعلهم يستحيون من المعصية إذا علموا أنها ستكتب وقد ورد أن أحد الملكين عن يمين العبد وهو مختص بكتابة الحسنات والآخر عن يساره وهو مختص بالسيئات كما ورد أنّ الأول أمير على الثاني فإذا فعل العبد حسنة بادر ملك اليمين لكتابتها وإذا فعل سيئة قال ملك اليسار أأكتب فيقول ملك اليمين لا لعله يستغفر أو يتوب فإذا مضت فترة ولم يتب قال اكتب أراحنا الله منه أما المباحات فقيل تكتب وقيل لا والأصح الأول لعموم قوله تعالى ﴿ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ۳ وهما يلازمان الشخص منذ كونه نطفة إلى أن يموت وقيل يتوارد عليه أربعة اثنان نهارًا واثنان ليلًا يتعاقبون عند صلاة العصر وعند صلاة الصبح وهل الكتابة حقيقية وهل هي على قرطاس وما آلتها وما مدادها وما لغتها كل هذه أمور غيبية لم يخبرنا الرسول بتفاصيلها فنترك علمها لله تعالى ۱ سورة ق الآية ١٨ سورة الكهف الآية ٤٩ ۳ سورة ق الآية ۱۸ |
|