Previous Page | Next Page

CK
۱۹
دليل
ثبوت
الجن
وقد
ثبت
وجود
بالقرآن
والسنة
وسميت
سورة
كاملة
باسمهم
ذكر
فيها
ـ
سبحانه
استماع
إلى
دعوة
الإسلام
واهتداء
فريق
منهم
بذلك
النور
قال
تعالى
﴿
وَأَنَّا
مِنَّا
الْمُسْلِمُونَ
وَمِنَّا
الْقَسِطُونَ
فَمَنْ
أَسْلَمَ
فَأُولَيْكَ
تَحَرَّوْا
رَشَدًا
وَأَمَّا
فَكَانُوا
لِجَهَنَّمَ
حَطَبًا
وكان
يستمعون
القرآن
كما
1
يقول
﴿وَإِذْ
صَرَفْنَا
إِلَيْكَ
نَفَرًا
مِنَ
الْجِنِّ
يَسْتَمِعُونَ
الْقُرْءَانَ
فَلَمَّا
حَضَرُوهُ
قَالُوا
أَنصِتُوا
قُضِيَ
وَلَّوْا
إِلَى
قَوْمِهِم
مُنذِرِينَ
خاطبهم
الله
مع
الإنس
حيث
يَمَعْشَرَ
وَالْإِنسِ
إِنِ
اسْتَطَعْتُمْ
أَن
تَنفُذُوا
مِنْ
أَقْطَارِ
السَّمَوَاتِ
وَالْأَرْضِ
فَانفُذُوا
لَا
تَنفُذُونَ
إِلَّا
بِسُلْطَانِ
فَبِأَيِّ
الَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
۳
-
لكافريهم
يوم
القيامة
مقيماً
عليهم
الحجة
أَلَمْ
يَأْتِكُمْ
رُسُلُ
مِنكُمْ
يَقُضُونَ
عَلَيْكُمْ
ءَايَتِي
أنكر
وجودَ
الجنّ
جماعةٌ
من
المتكلمين
وصرفوا
الآيات
عن
ظاهرها
وقالوا
إن
المقصود
بالجن
والشياطين
أولئك
الكفرة
وهذا
قول
بعيد
الحق
فالقرآن
صريح
في
هذا
العالم
وتكليفه
كالإنس
كذلك
مليئة
بهذا
المعنى
قابلهم
عليه
السلام
وبلغهم
الدعوة
واستمعوا
وآمنوا
به
أثنى
صلى
وسلم
لما
قرأ
الرحمن
على
الناس
وسكتوا
فقال
الجنَّ
كانوا
أحسن
منكم
ما
قرأت
فبأي
آلاء
ربكما
تكذبان
إلا
قالوا
ولا
بشيء
ربنا
نكذب
فلك
الحمد
ه
الأيتان
١٤
١٥
الأحقاف
الآية
۹
الآيتان
٣٣
٣٤
4
الأنعام
١٣٠
٥
أخرجه
الترمذي



CK
۱۹
دليل ثبوت الجن وقد ثبت وجود الجن بالقرآن والسنة وسميت سورة كاملة باسمهم ذكر فيها ـ سبحانه ـ استماع الجن إلى دعوة الإسلام واهتداء فريق منهم بذلك النور قال تعالى ﴿ وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَيْكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا وَأَمَّا الْقَسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا وكان الجن يستمعون إلى القرآن كما
1
يقول سبحانه ﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْءَانَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُنذِرِينَ
وقد خاطبهم الله مع الإنس حيث يقول ﴿ يَمَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانِ فَبِأَيِّ الَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۳ كما يقول - سبحانه - لكافريهم يوم القيامة مقيماً عليهم الحجة
يَمَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلُ مِنكُمْ يَقُضُونَ عَلَيْكُمْ ءَايَتِي وقد أنكر وجودَ الجنّ جماعةٌ من المتكلمين وصرفوا الآيات عن ظاهرها وقالوا إن المقصود بالجن والشياطين أولئك الكفرة من الإنس وهذا قول بعيد
عن الحق فالقرآن صريح في وجود هذا العالم ـ الجن ـ وتكليفه كالإنس والسنة كذلك مليئة بهذا المعنى وقد قابلهم عليه السلام وبلغهم الدعوة واستمعوا إلى القرآن وآمنوا به وقد أثنى عليهم صلى الله عليه وسلم لما قرأ سورة الرحمن على الناس وسكتوا فقال إن الجنَّ كانوا أحسن منكم ما قرأت عليهم فبأي آلاء ربكما تكذبان إلا قالوا ولا بشيء من آلاء ربنا نكذب فلك الحمد ه
1 سورة الجن الأيتان ١٤ ١٥
سورة الأحقاف الآية ۹ ۳ سورة الرحمن الآيتان ٣٣ ٣٤ 4 سورة الأنعام الآية ١٣٠ ٥ أخرجه الترمذي