| CK ۳۵ ليس هناك دليل بتخصيصه بفريق دون آخر كيفية السؤال سؤال الملكين عن الأمور العامة كما جاء في الأحاديث فيُسْأَلُ الميت ربه ودينه والنبي الذي أرسل إليه الدليل على عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي جِنَازَةِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ وفيه وَيُجْلِسَانِهِ فَيَقُولاَنِ مَنْ رَبُّكَ وَمَا دِينُكَ فَيَقُولُ رَبِيَ اللَّه وَدِينِي الإِسْلَامُ مَا تَقُولُ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي بُعِثَ فِيكُمْ هُوَ رَسُولُ يُدْرِيكَ جَاءَنَا بِالْبَيِّنَاتِ مِن ربنا فَآمَنْتُ بِهِ وَصَدَّقْتُهُ وَذَلِكَ قَوْلُهُ نَ يُتَنِتُ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ ۱ وأما تفاصيل السؤالِ عنها المكلف يوم القيامة عذاب القبر ونعيمه إذا فرغ الملكان من بدأت نتائج إجابته سؤالهما يلاقيها حياته البرزخية فمن ثبته - تعالى كان نعيم ومن لم يُثبت إلى أن يلقى جزاءه الأدلة جاءت النصوص الكثيرة دالةً القرآن الكريم سورة إبراهيم الآية ٢٧ رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه |
CK ۳۵ ليس هناك دليل بتخصيصه بفريق دون آخر كيفية السؤال سؤال الملكين عن الأمور العامة كما جاء في الأحاديث فيُسْأَلُ الميت عن ربه ودينه والنبي الذي أرسل إليه الدليل على كيفية السؤال عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي جِنَازَةِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ وفيه وَيُجْلِسَانِهِ فَيَقُولاَنِ مَنْ رَبُّكَ وَمَا دِينُكَ فَيَقُولُ رَبِيَ اللَّه وَدِينِي الإِسْلَامُ فَيَقُولاَنِ مَا تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي بُعِثَ فِيكُمْ فَيَقُولُ هُوَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فَيَقُولاَنِ وَمَا يُدْرِيكَ فَيَقُولُ جَاءَنَا بِالْبَيِّنَاتِ مِن ربنا فَآمَنْتُ بِهِ وَصَدَّقْتُهُ وَذَلِكَ قَوْلُهُ نَ يُتَنِتُ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ ۱ وأما تفاصيل السؤالِ فيُسْأَلُ عنها المكلف يوم القيامة عذاب القبر ونعيمه إذا فرغ الملكان من سؤال الميت بدأت نتائج إجابته عن سؤالهما يلاقيها في حياته البرزخية فمن ثبته الله - تعالى - في السؤال كان في نعيم القبر ومن لم يُثبت في السؤال كان في عذاب القبر إلى أن يلقى جزاءه يوم القيامة الأدلة على عذاب القبر ونعيمه جاءت النصوص الكثيرة دالةً على عذاب القبر ونعيمه من القرآن الكريم ۱ سورة إبراهيم الآية ٢٧ رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه |
|