Previous Page | Next Page

CK
٤٢
ويستدل
أصحاب
هذا
الرأي
ببعض
الآيات
القرآنية
منها
قوله
تعالى
لسيدنا
إبراهيم
عندما
سأله
عن
كيفية
إحياء
الموتى
قَالَ
فَخُذْ
أَرْبَعَةً
مِنَ
الطَّيْرِ
فَصُرْهُنَّ
إِلَيْكَ
ثُمَّ
اجْعَلْ
عَلَى
كُلِّ
جَبَلٍ
مِنْهُنَّ
جُزْء
اتُمَ
ادْعُهُنَّ
يَأْتِينَكَ
سَعْيَا
ومنها
أيضًا
أَيَحْسَبُ
الْإِنسَنُ
أَلَّن
نَجمَعَ
عِظَامَهُ
بَلَى
قَدِرِينَ
أَن
تُسَوّى
بَنَانَهُ
۳
وعلى
كلا
الرأيين
لابد
للمكلف
أن
يعتقد
بالمعاد
ولا
يلزم
بأحد
وأن
المعاد
هو
الجسم
الأول
بعينه
وليس
مثيلا
له
وإلا
لزم
المثاب
أو
المعذب
ليس
الذي
أطاع
وعصى
والإعادة
تشمل
الأجسام
أي
الأجزاء
الأصلية
من
كاليد
والقدم
أما
التي
تزول
مثل
الشعر
والأظافر
فإنها
لا
تعود
حكم
إعادة
الأعراض
فقد
اختلف
فيها
فقيل
فهي
اللازمة
فقط
الطول
والعرض
واللون
بخلاف
غير
الأصوات
وقيل
الإعادة
لأنه
عليها
اجتماع
المتنافيات
كالطول
والقصر
والكبر
والصغر
ورد
عليهم
بأن
العرض
ليست
دفعة
واحدة
بل
على
التدريج
كما
كانت
في
الدنيا
لكن
يمر
عليه
جميع
كلمح
البصر
والتفويض
هذه
الأمور
أفضل
وكذا
الأمر
الزمان
وقد
الأرض
تأكل
أجسام
الأنبياء
تبلي
أبدانهم
وكذلك
بعض
الصالحين
والشهداء
والعلماء
تبلى
فإعادتهم
تكون
تفريق
عدم
1
سورة
البقرة
الآية
٢٦٠
القيامة
الآيتان
٣
٤



CK
٤٢
ويستدل أصحاب هذا الرأي ببعض الآيات القرآنية منها قوله تعالى لسيدنا إبراهيم عندما سأله عن كيفية إحياء الموتى قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْء اتُمَ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيَا ومنها أيضًا أَيَحْسَبُ الْإِنسَنُ أَلَّن نَجمَعَ عِظَامَهُ بَلَى قَدِرِينَ عَلَى أَن تُسَوّى بَنَانَهُ ۳
وعلى كلا الرأيين لابد للمكلف أن يعتقد بالمعاد ولا يلزم أن يعتقد بأحد الرأيين وأن يعتقد أن المعاد هو الجسم الأول بعينه وليس مثيلا له وإلا لزم أن الجسم المثاب أو المعذب ليس هو الجسم الذي أطاع وعصى والإعادة تشمل الأجسام أي الأجزاء الأصلية من الجسم كاليد والقدم أما
الأجزاء التي تزول مثل الشعر والأظافر فإنها لا تعود
حكم إعادة الأعراض أما الأعراض فقد اختلف فيها فقيل تعود وعلى هذا فهي تشمل الأعراض اللازمة فقط مثل الطول والعرض واللون بخلاف الأعراض غير اللازمة مثل الأصوات
وقيل الإعادة لا تشمل الأعراض لأنه يلزم عليها اجتماع المتنافيات كالطول والقصر والكبر والصغر ورد عليهم بأن إعادة العرض ليست دفعة واحدة بل على التدريج كما كانت في الدنيا لكن يمر عليه جميع الأعراض كلمح البصر والتفويض في مثل هذه الأمور أفضل وكذا الأمر في إعادة الزمان وقد ورد أن الأرض لا تأكل أجسام الأنبياء ولا تبلي أبدانهم وكذلك بعض الصالحين والشهداء والعلماء لا تبلى أبدانهم فإعادتهم لا تكون عن تفريق أو
عدم
1 سورة البقرة الآية ٢٦٠ سورة القيامة الآيتان ٣ ٤