Previous Page | Next Page

شفاعة
النبي
صلى
الله
عليه
وسلم
وهناك
قد
تنسب
إلى
نبينا
وتَختَصُّ
به
وهي
الشفاعة
العظمى
وقد
تكون
له
ولغيره
من
الأنبياء
والصالحين
قال
رسول
الكل
نبي
دعوة
دعاها
لأمته
وإني
اختبأت
دعوتي
شفاعةً
لأمتي
أخرجه
الشيخان
عن
أنس
وذكر
أنه
أعطي
خمسا
لم
يعطهن
أحد
قبله
ومنها
١
والشافع
هو
طالب
الخير
الغير
للغير
والمشفّع
مقبول
وأول
يشفع
يوم
القيامة
فقد
روى
أول
شافع
ومشفع
اختص
بأمور
ثلاثة
فهو
وهو
مُشفّع
وشفاعته
أولُ
مقبولة
وبذلك
يَفْتَحُ
بابَ
الشفاعةِ
لغيره
ولعل
هذا
المقام
المحمود
الذي
وعد
ـ
سبحانه
نبيه
في
قوله
عَسَى
أَن
يَبْعَثَكَ
رَبُّكَ
مَقَامًا
مَّحْمُودًا
أو
المقامِ
وآخره
استقرار
أهل
الجنة
وأهل
النار
والشفاعة
أنواع
-
ينكرها
المسلمين
شفاعته
السلام
إدخال
فريق
بغير
حساب
رفع
درجات
بعض
المؤمنين
لا
الدرجات
كذلك
۱
متفق
سورة
الإسراء
الآية
٧٩
CK
٥٣



شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم وهناك شفاعة قد تنسب إلى نبينا وتَختَصُّ به وهي الشفاعة العظمى وقد تكون الشفاعة له ولغيره من الأنبياء والصالحين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الكل نبي دعوة قد دعاها لأمته وإني اختبأت دعوتي شفاعةً لأمتي أخرجه الشيخان عن أنس وذكر أنه أعطي خمسا لم يعطهن أحد قبله ومنها
الشفاعة ١
والشافع هو طالب الخير من الغير للغير والمشفّع مقبول الشفاعة وأول
من يشفع يوم القيامة نبينا فقد روى الشيخان أنه أول شافع ومشفع فقد اختص بأمور ثلاثة فهو أول شافع وهو أول مُشفّع وشفاعته أولُ شفاعة مقبولة وبذلك يَفْتَحُ بابَ الشفاعةِ لغيره من الأنبياء والصالحين ولعل هذا هو المقام المحمود الذي وعد ـ سبحانه ـ به نبيه في قوله عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا أو هو أول المقامِ المحمود وآخره استقرار أهل الجنة في
الجنة وأهل النار في النار
والشفاعة أنواع
١ - الشفاعة العظمى لم ينكرها أحد من المسلمين
- شفاعته عليه السلام في إدخال فريق الجنة بغير حساب
شفاعته في رفع درجات بعض المؤمنين وقد يشفع لغيره لا في رفع
الدرجات كذلك
۱ متفق عليه
سورة الإسراء الآية ٧٩
CK
٥٣