| CK حكم من عاد إلى الذنب بعد التوبة يرى المعتزلة أن فعل منه ينقض فيعود ذنبه الذي تاب بعوده إليه فشرط صحة عندهم ألا يعاود وعند الصوفية معاودة أقبح سبعين ذنبًا بلا توبة وهما رأيان ضعيفان أما أهل السنة فيرون العود لا ما دام عازما عند على عدم وعليه إن وقع في مرة أخرى يجدد وهكذا فلا يضر إلا الإصرار المعاصي واستدل ذهبوا ببعض الأدلة منها قوله تعالى إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ١ وهم الذين يتوبون كلما أذنبوا ويقول وصف المؤمنين وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا وَهُمْ يعْلَمُونَ ٢ ومن هذه أيضًا والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون فيغفر لهم ۳ آراء العلماء قبول هل يجب يقبل التائب ذهب يتفضل بقبول إذا استجمعت شرائطها حيث يقول ۱ سورة البقرة الآية آل عمران ۱٣٥ أخرجه مسلم |
CK حكم من عاد إلى الذنب بعد التوبة يرى المعتزلة أن فعل الذنب بعد التوبة منه ينقض التوبة فيعود ذنبه الذي تاب منه بعوده إليه فشرط صحة التوبة عندهم ألا يعاود الذنب بعد التوبة وعند الصوفية معاودة الذنب بعد التوبة أقبح من سبعين ذنبًا بلا توبة وهما رأيان ضعيفان أما أهل السنة فيرون أن العود إلى الذنب لا ينقض التوبة ما دام عازما عند التوبة على عدم العود وعليه إن وقع في الذنب مرة أخرى أن يجدد توبة أخرى وهكذا فلا يضر إلا الإصرار على المعاصي واستدل أهل السنة على ما ذهبوا إليه ببعض الأدلة منها قوله تعالى إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ١ وهم الذين يتوبون كلما أذنبوا ويقول في وصف المؤمنين وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يعْلَمُونَ ٢ ومن هذه الأدلة أيضًا قوله والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم ۳ آراء العلماء في قبول التوبة هل يجب على الله تعالى أن يقبل توبة التائب ذهب أهل السنة إلى أن الله يتفضل بقبول التوبة إذا استجمعت شرائطها حيث يقول ۱ سورة البقرة الآية سورة آل عمران الآية ۱٣٥ ۳ أخرجه مسلم |
|