| CK ١- فخالف المرجئة حيث ذهبوا إلى أن الذنوب كلها صغائر لا تضر مرتكبها ما دام على الإسلام ٢- وخالف أيضًا الخوارج كبائر وأن كل كبيرة كفر وثالث ذهب نظرًا لعظمة مَنْ عُصِيَ بها أَي الله ولكن يَكْفُر كما قالت إلا بما هو كُفْرُ كسجود لصنم مكفرات يُكفّر الذنب بفعل بعض الصالحات كالوضوء والعمرة وصلة الرحم والصَّدَقة يقول سبحانه ﴿إِنَّ الْحَسَنَتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۱ فالسيئات كالأمراض والحسنات دواء لها وتغفر باجتناب الكبائر إِن تَجْتَنِبُوا كَبَابِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وقد اتفق المسلمون التكفير يترتب الاجتناب فقد وَعَدَ بذلك ووعده يتخلف ثم اختلفوا هل هذا الترتيب قطعي أو ظني فذهب جماعة من الفقهاء والمحدثين والمعتزلة أنه لأنه ثبت بدليل وهو قوله ۳ وذهب أئمة الكلام لاحتمال تعلقه المشيئة سورة هود الآية ١١٤ النساء ٣١ |
CK ١- فخالف المرجئة حيث ذهبوا إلى أن الذنوب كلها صغائر لا تضر مرتكبها ما دام على الإسلام ٢- وخالف أيضًا الخوارج حيث ذهبوا إلى أن الذنوب كلها كبائر وأن كل كبيرة كفر وثالث ذهب إلى أن الذنوب كلها كبائر نظرًا لعظمة مَنْ عُصِيَ بها أَي الله ولكن لا يَكْفُر مرتكبها كما قالت الخوارج إلا بما هو كُفْرُ كسجود لصنم مكفرات الذنوب يُكفّر الله الذنب بفعل بعض الصالحات كالوضوء والعمرة وصلة الرحم والصَّدَقة يقول سبحانه ﴿إِنَّ الْحَسَنَتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۱ فالسيئات كالأمراض والحسنات دواء لها وتغفر الذنوب باجتناب الكبائر كما يقول سبحانه إِن تَجْتَنِبُوا كَبَابِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وقد اتفق المسلمون على أن التكفير يترتب على الاجتناب فقد وَعَدَ سبحانه بذلك ووعده لا يتخلف ثم اختلفوا هل هذا الترتيب قطعي أو ظني فذهب جماعة من الفقهاء والمحدثين والمعتزلة إلى أنه قطعي لأنه ثبت بدليل قطعي وهو قوله سبحانه إِن تَجْتَنِبُوا كَبَابِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ ۳ وذهب أئمة الكلام إلى أنه ظني لاحتمال تعلقه على المشيئة ۱ سورة هود الآية ١١٤ سورة النساء الآية ٣١ ۳ سورة النساء الآية ٣١ |
|