| ۱ قَالَ النَّاظم الله الذنوب كبائر وصغائر ٨٤ ـ وباجتناب للكبائر تُغفرُ ** صغائر وجــا الوضو يكفرُ تعريف الكبائر والكبيرة هي " العظيمة التي وضع لها الشارع حدا في الدنيا أو توعد صاحبها بالعذاب الأليم وُصِفَ بالفسق بلعنة ورسوله وأعظمها الشرك وقد بين بعض حيث يقول اجتنبوا السبع الموبقات أي المهلكات قيل يا رسول وما هن قال بالله والسحر وقتل النفس حرم إلا بالحق وأكل الربا مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات وهناك من غير هذه كثير مع تفاوت مراتبها كالكذب والغيبة وشهادة الزور وعقوق الوالدين الصغائر أما فهي ما ليس فيها حد ولا بعذاب الآخرة وتعطى حكم بالإصرار عليها والتفاخر بها إن فعلها نية العود وبعد أن علمنا وكبائر وهو الرأي الصحيح نجد هناك خالف المسألة متفق عليه CK ٦٢ |
۱ قَالَ النَّاظم الله الذنوب كبائر وصغائر ٨٤ ـ وباجتناب للكبائر تُغفرُ ** صغائر وجــا الوضو يكفرُ تعريف الكبائر والكبيرة هي " الذنوب العظيمة التي وضع لها الشارع حدا في الدنيا أو توعد صاحبها بالعذاب الأليم أو وُصِفَ بالفسق أو بلعنة الله ورسوله وأعظمها الشرك وقد بين بعض الكبائر حيث يقول اجتنبوا السبع الموبقات أي المهلكات قيل يا رسول الله وما هن قال الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل الربا وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات ۱ وهناك من الكبائر غير هذه السبع كثير مع تفاوت مراتبها كالكذب والغيبة وشهادة الزور وعقوق الوالدين تعريف الصغائر أما الصغائر فهي ما ليس فيها حد في الدنيا ولا توعد بعذاب في الآخرة وتعطى الصغائر حكم الكبائر بالإصرار عليها والتفاخر بها أما إن فعلها من غير نية العود فهي صغائر وبعد أن علمنا أن الذنوب صغائر وكبائر وهو الرأي الصحيح نجد أن هناك من خالف في هذه المسألة ۱ متفق عليه CK ٦٢ |
|