Previous Page | Next Page

CK
۱۳
قال
الناظم
له
حكم
مرتكب
الكبيرة
٨٥
-
ومَنْ
يَمُتُ
ولم
يَتُبْ
من
ذنبِهِ
*
فَأَمْرُهُ
مُفَوَّضٌ
لِرَبِّهِ
٨٦
وَوَاجِبٌ
تَعْذِيبُ
بَعْضِ
ارْتَكَبْ
كَبِيرَةً
ثُمَّ
الخُلُودُ
مُجْتَنَبْ
١
مذهب
أهل
السنة
أولًا
مَنْ
مات
قبل
أن
يتوب
الصغائر
فالأمر
فيها
موكول
إلى
الله
سبحانه
إن
شاء
غفر
وإن
عذب
ثانيًا
يرى
السُّنَّةَ
أَنَّ
الكبائر
فأمره
مفوض
أدخله
النار
دون
خلود
وهذا
مفهوم
عموم
قوله
﴿
إِنَّ
اللَّهَ
لَا
يَغْفِرُ
أَن
يُشْرَكَ
بِهِ
وَيَغْفِرُ
مَا
دُونَ
ذَلِكَ
لِمَن
أما
المعتزلة
فيرون
الذي
منها
لا
بد
خلوده
في
رأي
يخالف
صريح
القرآن
والسنة
فقوله
يَشَاء
جواز
المغفرة
بدون
توبة
ويقول
إله
إلا
دخل
الجنة
فقال
أبو
ذر
زنى
سرق
فأعاد
سؤاله
ثلاثًا
والرسول
يرد
بنفس
الرد
ثم
الثالثة
رغم
أنف
أبي
۳
1
سورة
النساء
الآية
١١٦
متفق
عليه



CK
۱۳
قال الناظم له
حكم مرتكب الكبيرة
٨٥ - ومَنْ يَمُتُ ولم يَتُبْ من ذنبِهِ * فَأَمْرُهُ مُفَوَّضٌ لِرَبِّهِ ٨٦ - وَوَاجِبٌ تَعْذِيبُ بَعْضِ ارْتَكَبْ كَبِيرَةً ثُمَّ الخُلُودُ مُجْتَنَبْ
١ - مذهب أهل السنة
أولًا مَنْ مات قبل أن يتوب من الصغائر فالأمر فيها موكول إلى الله سبحانه - إن شاء غفر وإن شاء عذب
ثانيًا يرى أهل السُّنَّةَ أَنَّ مَنْ مات قبل أن يتوب من الكبائر فأمره مفوض إلى الله إن شاء غفر له وإن شاء أدخله النار دون خلود فيها وهذا مفهوم من عموم قوله سبحانه ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن
أما المعتزلة فيرون أن مرتكب الكبيرة الذي مات دون أن يتوب منها لا بد من خلوده في النار وهذا رأي يخالف صريح القرآن والسنة فقوله سبحانه وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء صريح في جواز المغفرة بدون توبة ويقول من قال لا إله إلا الله دخل الجنة فقال أبو ذر وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق فأعاد أبو ذر سؤاله ثلاثًا والرسول يرد
بنفس الرد ثم قال في الثالثة وإن زنى وإن سرق رغم أنف أبي ذر ۳
1 سورة النساء الآية ١١٦ سورة النساء الآية ١١٦ ۳ متفق عليه