Previous Page | Next Page

وفي
تخليد
مرتكب
الكبيرة
في
النار
تسوية
بينه
وبين
الكفار
أن
الله
مع
خاطب
العصاة
بوصف
الإيمان
كما
قوله
سبحانه
وَإِن
طَائِفَنَانِ
مِنَ
الْمُؤْمِنِينَ
اقْتَتَلُوا
هل
يجب
تحقق
الوعيد
بمعنى
آخر
يعذب
بعض
ليتحقق
وعيده
فيمن
يعني
!
القتلة
وبعض
الزناة
شاربي
الخمر
توعد
يقول
الماتريدية
نعم
إنه
تعذيب
ويقول
الأشاعرة
لا
أحد
بل
تجوز
المغفرة
لجميع
المؤمنين
وهذا
بناء
على
المذهب
من
أنه
يجوز
تخلف
وإن
كان
الوعد
وقد
رأى
الشيخ
عبد
السلام
بن
إبراهيم
اللقاني
المقصود
بالأمة
أمة
الدعوة
فتشمل
والذين
لم
يستجيبوا
فيجوز
يكون
البعض
المعذب
الكبائر
أما
بالنسبة
لخلود
فلا
به
أهل
السنة
والحاصل
الناس
قسمين
مؤمن
وكافر
فالكافر
مخلّد
إجماعا
والمؤمن
طائع
وعاص
فالطائع
الجنة
والعاصي
تائب
وغير
فالتائب
إجماعًا
التائب
المشيئة
وعلى
تقدير
عذابه
فإنه
يخلّد
الآية
٩
CK



وفي تخليد مرتكب الكبيرة في النار تسوية بينه وبين الكفار أن الله
مع
خاطب العصاة بوصف الإيمان كما في قوله سبحانه وَإِن طَائِفَنَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
اقْتَتَلُوا
هل يجب تحقق الوعيد
بمعنى آخر هل يجب أن يعذب الله بعض العصاة ليتحقق وعيده فيمن يعني ! يعذب بعض القتلة وبعض الزناة وبعض شاربي الخمر
توعد
يقول الماتريدية نعم إنه يجب تعذيب بعض العصاة ليتحقق الوعيد ويقول الأشاعرة إنه لا يجب تعذيب أحد بل تجوز المغفرة لجميع المؤمنين وهذا بناء على المذهب من أنه يجوز تخلف الوعيد وإن كان لا يجوز تخلف الوعد وقد رأى الشيخ عبد السلام بن إبراهيم اللقاني أن المقصود بالأمة أمة الدعوة فتشمل الكفار والذين لم يستجيبوا فيجوز أن يكون البعض المعذب على بعض الكبائر من الكفار
أما بالنسبة لخلود العصاة في النار فلا يقول به أهل السنة
والحاصل أن الناس على قسمين مؤمن وكافر فالكافر مخلّد في النار إجماعا والمؤمن على قسمين طائع وعاص فالطائع في الجنة إجماعا والعاصي على قسمين تائب وغير تائب فالتائب في الجنة إجماعًا وغير التائب في المشيئة وعلى تقدير عذابه فإنه لا يخلّد في النار
الآية ٩
CK