| CK VY ۱۷ قَالَ النَّاظم الله الحوض ٩٠ - إِيمَانُنَا بِحَوْضِ خَيْرِ الرُّسُلِ حَتْمٌ كَمَا قَدْ جَاءنا فِي النَّقْلِ ٩١ يَنَالُ شُرْبًا مِنْهُ أَقْوَامٌ وَفوا * بِعَهْدِهِمْ وَقُلْ يُذَادُ مَنْ طَغَوْا -91 تعريفه قيل في هو جسم وص كبير متسع الجوانب يكون على الأرض المبدلة قال تعالى يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ ١ عندما يشتد الموقف بالناس يظهر ـ سبحانه كرامة هذه الأمة وخصائصها فتكون لرسولها الشفاعة العظمى إنهاء ثم أتباعه أوّل يمرون الصراط يخصهم بخاصة أخرى يشربون منه فلا يظمأون أبدًا وقد ورد الصحيحين أن رسول صلى عليه وسلم حوضي مسيرة شهر وزواياه سواء ماؤه أبيض من اللبن وريحه أطيب المسك وكيزانه أكثر نجوم السماء شرب يظمأ ٢ وهذا بهذه الأوصاف خصائص رسولنا وقيل لكل نبي حوض يرده آمن به كما عن الحسن مرفوعًا حوضًا وهو قائم حوضه وبيده عصا يدعو عرفه أمته ألا وإنهم يتباهون أيهم تبعًا وإني لأرجو أكون أكثرهم ۳ ۱ سورة إبراهيم الآية ٤٨ متفق أخرجه ابن أبي الدنيا |
CK VY ۱۷ قَالَ النَّاظم الله الحوض ٩٠ - إِيمَانُنَا بِحَوْضِ خَيْرِ الرُّسُلِ حَتْمٌ كَمَا قَدْ جَاءنا فِي النَّقْلِ ٩١ - يَنَالُ شُرْبًا مِنْهُ أَقْوَامٌ وَفوا * بِعَهْدِهِمْ وَقُلْ يُذَادُ مَنْ طَغَوْا -91 تعريفه قيل في تعريفه هو جسم وص كبير متسع الجوانب يكون على الأرض المبدلة قال تعالى يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ ١ عندما يشتد الموقف بالناس يظهر الله ـ سبحانه ـ كرامة هذه الأمة وخصائصها فتكون لرسولها الشفاعة العظمى في إنهاء الموقف ثم يكون أتباعه أوّل مَنْ يمرون على الصراط ثم يخصهم الله سبحانه بخاصة أخرى يشربون منه فلا يظمأون أبدًا وقد ورد في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حوضي مسيرة شهر وزواياه سواء ماؤه أبيض من اللبن وريحه أطيب من المسك وكيزانه أكثر من نجوم السماء من شرب منه فلا يظمأ أبدًا ٢ وهذا الحوض بهذه الأوصاف من خصائص رسولنا وقيل لكل نبي حوض يرده من آمن به كما ورد عن الحسن مرفوعًا أن لكل نبي حوضًا وهو قائم على حوضه وبيده عصا يدعو من عرفه من أمته ألا وإنهم يتباهون أيهم أكثر تبعًا وإني لأرجو أن أكون أكثرهم تبعًا ۳ ۱ سورة إبراهيم الآية ٤٨ متفق عليه ۳ أخرجه ابن أبي الدنيا |
|