Previous Page | Next Page

والأحاديث
الواردة
في
الحوض
كثيرة
جدًّا
تكاد
تكون
متواترة
وكلها
مجمعة
على
نسبة
إلى
النبي
وإن
اختلفت
وصفه
ففي
بعض
الروايات
أنه
مسيرة
شهر
وفي
البعض
الآخر
شهرين
وبعضها
مثل
المسافة
بين
مكة
وأيلة
وقيل
كالمسافة
عدن
وعمان
أو
صنعاء
والمدينة
المدينة
وبيت
القدس
والمقصود
من
كل
ذلك
واسع
لحد
كبير
ولقد
أدى
هذا
الاختلاف
صفة
ببعض
المعتزلة
إنكاره
وأولوه
بأنه
نوع
رضوان
الله
ونعمه
وليس
هناك
ما
يمنع
أن
يكون
بهذه
الصورة
التي
وردت
الأحاديث
أيضًا
يدعو
صرف
هذه
النصوص
عن
ظاهرها
دامت
الحقيقة
ممكنة
وهذا
هو
الحق
وهو
رأي
أهل
السنة
أما
مكانه
فلم
يرد
الصحيحة
تحديد
له
وقد
الأقوال
فيه
فهناك
يقول
إنه
قبل
الصراط
ليشرب
منه
المؤمنون
بعد
خروجهم
القبور
عِطَاشًا
وفريق
آخر
يرى
موضعه
الجنة
والناس
حاجة
الشرب
الموضع
لأنهم
يقفون
ليتحللوا
المظالم
فيما
بينهم
ثالث
حوضين
لنبينا
أحدهما
والآخر
بعده
ولا
حرج
فضل
يشرب
الكفار
والمرتدون
الذين
أحدثوا
وغيّروا
وبدلوا
فيطردون
عنه
فلا
يشربون
كما
الحديث
الصحيح
وأما
عصاة
المؤمنين
فالصحيح
أنهم
يمنعون
أولا
عقابًا
لهم
ثم
يباح
CK
YA
I



والأحاديث الواردة في الحوض كثيرة جدًّا تكاد تكون متواترة وكلها مجمعة
على نسبة الحوض إلى النبي وإن اختلفت في وصفه ففي بعض الروايات أنه مسيرة شهر وفي البعض الآخر أنه مسيرة شهرين وبعضها مثل المسافة بين مكة وأيلة وقيل كالمسافة بين عدن وعمان أو بين صنعاء والمدينة أو بين المدينة وبيت القدس والمقصود من كل ذلك أنه واسع لحد كبير
ولقد أدى هذا الاختلاف في صفة الحوض ببعض المعتزلة إلى إنكاره وأولوه بأنه نوع من رضوان الله ونعمه وليس هناك ما يمنع أن يكون رضوان الله بهذه الصورة التي وردت في الأحاديث وليس هناك أيضًا ما يدعو إلى صرف هذه النصوص عن ظاهرها ما دامت الحقيقة ممكنة وهذا هو الحق وهو رأي أهل
السنة
أما مكانه فلم يرد في السنة الصحيحة تحديد له وقد اختلفت الأقوال فيه فهناك من يقول إنه قبل الصراط ليشرب منه المؤمنون بعد خروجهم من القبور عِطَاشًا
وفريق آخر يرى أن موضعه بعد الصراط قبل الجنة والناس في حاجة إلى الشرب منه في هذا الموضع لأنهم يقفون بعد الصراط ليتحللوا من المظالم فيما
بينهم
وفريق ثالث يرى أن هناك حوضين لنبينا أحدهما قبل الصراط والآخر بعده ولا حرج على فضل الله
وهذا الحوض يشرب منه المؤمنون أما الكفار والمرتدون الذين أحدثوا وغيّروا وبدلوا بعده فيطردون عنه فلا يشربون كما في الحديث الصحيح وأما عصاة المؤمنين فالصحيح أنهم يمنعون أولا عقابًا لهم ثم يباح لهم الشرب
منه
CK
YA I