| CK ۸۹ ۱ قَالَ النَّاظم الله المعلوم من الدين بالضرورة - وَمَنْ يَعْلُومٍ ضَرُورَةً جَحَدْ مِنْ دِينِنَا يُقْتَلُ كُفْرًا لَيْسَ حَدْ ۹۸ـ وَمِثْلُ هَـذَا مَنْ نَفَى يُجْمَعِ أَوْ اسْتَبَاحَ كَالْزِّنَا فَلْتَسْمَعِ هو ما يعلمه خواص المسلمين وعوامهم وذلك كوجوب الصلاة وحرمة الزنا حكم منكر كافر لأن جحده مستلزم لتكذيب بعد إقامة الحجة عليه النبي واختلف فيمن أنكر شيئًا أجمع إجماعًا قطعيًّا فقيل يكفر والراجح أنه لا إلا إذا كان معلومًا وعليه فالمعول في القضية وليس آخر واعتقاد إباحة محرم معلوم يشمل الكبائر والصغائر كالكذب مثلًا ويشمل تحريمه لعينه مثل وما لعارض كصوم يوم العيد فإن وهو الإعراض عن ضيافة ـ تعالى وخالف ذلك البعض |
CK ۸۹ ۱ قَالَ النَّاظم الله المعلوم من الدين بالضرورة - وَمَنْ يَعْلُومٍ ضَرُورَةً جَحَدْ مِنْ دِينِنَا يُقْتَلُ كُفْرًا لَيْسَ حَدْ ۹۸ـ وَمِثْلُ هَـذَا مَنْ نَفَى يُجْمَعِ أَوْ اسْتَبَاحَ كَالْزِّنَا فَلْتَسْمَعِ المعلوم من الدين بالضرورة هو ما يعلمه خواص المسلمين وعوامهم وذلك كوجوب الصلاة وحرمة الزنا حكم منكر المعلوم من الدين بالضرورة كافر لأن جحده مستلزم لتكذيب وذلك بعد إقامة الحجة عليه النبي واختلف فيمن أنكر شيئًا أجمع عليه إجماعًا قطعيًّا فقيل يكفر والراجح أنه لا يكفر إلا إذا كان معلومًا من الدين بالضرورة وعليه فالمعول عليه في القضية هو المعلوم من الدين بالضرورة وليس شيئًا آخر واعتقاد إباحة محرم معلوم من الدين بالضرورة يشمل الكبائر والصغائر كالكذب مثلًا ويشمل ما كان تحريمه لعينه مثل الزنا وما كان تحريمه لعارض كصوم يوم العيد فإن تحريمه لعارض وهو الإعراض عن ضيافة الله ـ تعالى ـ وخالف في ذلك البعض |
|