| CK الإمامة قَالَ النَّاظم الله ٩٩- وَواجِبُ نَصْبُ إِمَامٍ عَدْلِ بِالْشَرْعِ فَاعْلَمْ لَا بِحُكْمِ الْعَقْلِ ١٠٠ - فَلَيْسَ رُكْنًا يُعْتَقَدْ فِي الدِّينِ * فَلَا تَزِغْ عَنْ أَمْرِهِ المُبين ١٠١ إِلَّا بِكُفْرٍ فَانْبِدَنَ عَهْدَه فاللهُ يَكْفِينَا أَذَاهُ وَحْدَهُ ١٠٢ـ بِغَيْرِ هَذَا لا يُبَاحُ صَرْفُهُ وَلَيْسَ يُعْزَلُ إِنْ أُزِيلَ وَصْفُهُ مقدمة قضية الحكم من القضايا الكلية التي وضع الإسلام لها أصولا عامة وترك للمسلمين تفاصيلها وذلك أنه اشترط للحكم بعد الالتزام بتنفيذ شرع أن يقوم على ثلاثة مبادئ العدل والشورى والطاعة لأولي الأمر فيما أحب المؤمن أو كره إلا يؤمر بمعصية فلا ولا طاعة سمع ولما انتقل الرسول إلى الرفيق الأعلى لم يشر شخص بعينه لأسرة بعينها لتولي الخلافة بعده مما يدل أمر المسلمين في هذه القضية موكول الأمة تختار تراه كفؤًا ليتولى أمرها ولقد كانت البيعة تمت لأبي بكر الصديق سقيفة بني ساعدة بيعة حرة غير عهد ووصية نص عليه معنى هي رئاسة الدين والدنيا |
CK الإمامة قَالَ النَّاظم الله ٩٩- وَواجِبُ نَصْبُ إِمَامٍ عَدْلِ بِالْشَرْعِ فَاعْلَمْ لَا بِحُكْمِ الْعَقْلِ ١٠٠ - فَلَيْسَ رُكْنًا يُعْتَقَدْ فِي الدِّينِ * فَلَا تَزِغْ عَنْ أَمْرِهِ المُبين ١٠١ - إِلَّا بِكُفْرٍ فَانْبِدَنَ عَهْدَه فاللهُ يَكْفِينَا أَذَاهُ وَحْدَهُ ١٠٢ـ بِغَيْرِ هَذَا لا يُبَاحُ صَرْفُهُ وَلَيْسَ يُعْزَلُ إِنْ أُزِيلَ وَصْفُهُ مقدمة قضية الإمامة الحكم من القضايا الكلية التي وضع الإسلام لها أصولا عامة وترك للمسلمين تفاصيلها وذلك أنه اشترط للحكم بعد الالتزام بتنفيذ شرع الله أن يقوم على ثلاثة مبادئ العدل والشورى والطاعة لأولي الأمر فيما أحب المؤمن أو كره إلا أن يؤمر بمعصية فلا ولا طاعة سمع ولما انتقل الرسول إلى الرفيق الأعلى لم يشر على شخص بعينه أو لأسرة بعينها لتولي الخلافة من بعده مما يدل على أن أمر المسلمين في هذه القضية موكول إلى الأمة تختار من تراه كفؤًا من المسلمين ليتولى أمرها ولقد كانت البيعة التي تمت لأبي بكر الصديق في سقيفة بني ساعدة بيعة حرة من غير عهد ووصية أو نص عليه معنى الإمامة هي رئاسة عامة في الدين والدنيا |
|