Previous Page | Next Page

CK
والإمامة
من
المصالح
العامة
وليس
الإيمان
بها
أركان
الدين
كما
تزعم
الشيعة
حكم
تنصيب
إمام
عدل
واجب
على
الأمة
عند
عدم
النص
الله
ـ
تعالى
أو
رسوله
شخص
معين
الاستخلاف
الإمام
السابق
وهذا
الوجوب
بالشرع
بالعقل
زعمت
المعتزلة
ومن
الوجوه
الدالة
نصب
أن
الشارع
أمر
بإقامة
الحدود
وسد
الثغور
وتجهيز
الجيوش
لا
يتم
إلا
بإمام
يرجعون
إليه
وفي
رفع
ضرر
عن
المسلمين
ورفع
الضرر
شرعًا
ولا
فرق
بين
وجوب
في
زمن
الفتنة
وغيره
ويأتي
هنا
سؤال
لماذا
يذكر
علماء
التوحيد
الإمامة
كتب
وهي
ليست
غالبًا
الكلام
كتبهم
لبيان
حكمها
وللرد
أهل
البدع
والأهواء
الذين
جعلوا
أصول
كالرافضة
وغيرهم
ولما
ترتب
هذا
الأمر
قدحهم
الخلفاء
الراشدين
وغلوهم
أئمتهم
شروط
۱
-
الإسلام
لأن
الكافر
يراعي
مصالح
الدينية
والدنيوية
٢-
البلوغ
الصبي
يلي
نفسه
شيئا
فمن
باب
أولى
لايلي
غيره
العقل
المجنون
كالصبي



CK
والإمامة من المصالح العامة وليس الإيمان بها من أركان الدين كما تزعم
الشيعة
حكم تنصيب إمام عدل واجب على الأمة عند عدم النص من الله ـ تعالى ـ أو رسوله على شخص معين أو عدم الاستخلاف من الإمام السابق وهذا الوجوب بالشرع وليس بالعقل كما زعمت المعتزلة
ومن الوجوه الدالة على نصب الإمام أن الشارع أمر بإقامة الحدود وسد الثغور وتجهيز الجيوش وهذا لا يتم إلا بإمام يرجعون إليه وفي تنصيب الإمام رفع ضرر عن المسلمين ورفع الضرر واجب شرعًا
ولا فرق بين وجوب نصب الإمام في زمن الفتنة وغيره ويأتي هنا سؤال لماذا يذكر علماء التوحيد الإمامة في كتب التوحيد وهي ليست من أركان الإيمان
غالبًا يذكر علماء الكلام الإمامة في كتبهم لبيان حكمها وللرد على أهل البدع والأهواء الذين جعلوا الإمامة من أصول الدين كالرافضة وغيرهم ولما ترتب على هذا الأمر من قدحهم في الخلفاء الراشدين وغلوهم في أئمتهم شروط الإمام
۱ - الإسلام لأن الكافر لا يراعي مصالح المسلمين الدينية والدنيوية
٢- البلوغ لأن الصبي لا يلي من أمر نفسه شيئا فمن باب أولى لايلي من
أمر غيره شيئا
العقل لأن المجنون كالصبي