| CK ۹۵ هذا وقد حرم الشارع النميمة لما يترتب عليها من الفساد وفي الحديث لا يدخل الجنة نتمام 1 أجاز إذا دعت إليها الحاجة والمصلحة كما علمت شخصًا يريد البطش بآخر فلا مانع إخبار الآخر ليأخذ حِذْرَه ثانيا الغيبة وهي ذكرك أخاك بما يكره ولو كان فيه أو حتى بحضوره أنه سُئِلَ أرأيت إن في أخي ما ذكرت قال فقد اغتبته وإن لم يكن بهته ٢ والغيبة قد تكون بالكلام هو ظاهر بغيره بإشارة بتقليد شابه وكما تحرم على المغتاب كذلك يحرم العبد سماعها ويجب السامع أن ينهى تباح أحوال للمصلحة مثل التظلم والاستعانة تغيير المنكر وكذلك التعريف بمعنى يُعرف إلا بهذا الاسم مثلا كالأعمى والأصم وغيرها ولا بد التوبة فإذا علم وقعت عليه عفوه أما يعلم فيكفي الاستغفار ثالثًا العُجب وهو استعظام العبادة كأن يُعْجَب العالِمُ بِعِلْمِهِ العابد بعبادته حرام ومما يعين الإنسان دفعه يفسد العمل ۱ رواه البخاري أخرجه مسلم |
CK ۹۵ هذا وقد حرم الشارع النميمة لما يترتب عليها من الفساد وفي الحديث لا يدخل الجنة نتمام 1 وقد أجاز الشارع النميمة إذا دعت إليها الحاجة والمصلحة كما إذا علمت شخصًا يريد البطش بآخر فلا مانع من إخبار الآخر ليأخذ حِذْرَه ثانيا الغيبة وهي ذكرك أخاك بما يكره ولو كان فيه أو حتى بحضوره وفي الحديث أنه سُئِلَ أرأيت إن كان في أخي ما ذكرت قال إن كان فيه فقد اغتبته وإن لم يكن فيه فقد بهته ٢ والغيبة قد تكون بالكلام كما هو ظاهر وقد تكون بغيره فقد تكون بإشارة أو بتقليد أو ما شابه وكما تحرم الغيبة على المغتاب كذلك يحرم على العبد سماعها ويجب على السامع أن ينهى المغتاب والغيبة تباح في أحوال للمصلحة مثل التظلم والاستعانة على تغيير المنكر وكذلك التعريف بمعنى أنه لا يُعرف إلا بهذا الاسم مثلا كالأعمى والأصم وغيرها ولا بد من التوبة من الغيبة فإذا علم من وقعت عليه الغيبة فلا بد من عفوه أما إذا لم يعلم فيكفي الاستغفار ثالثًا العُجب وهو استعظام العبادة كأن يُعْجَب العالِمُ بِعِلْمِهِ أو العابد بعبادته وهو حرام ومما يعين الإنسان على دفعه أن يعلم أنه يفسد العمل ۱ رواه البخاري أخرجه مسلم |
|