| CK والرياء أن يعمل القربة ليراه الناس والتسميع العمل وحده ثم يخبر به لأجل تعظيمهم له أو لجلب خير منهم وكل من الرياء مُحبط للثواب مع صحة وفي الحديث القدسي أنا أغنى الشركاء عن الشرك فمن عمل عملا أشرك فيه غيري تركته وشركه۱ والرجيم هو الشيطان المرجوم أي المطرود رحمة الله الراجم للناس بوسوسته والمراد إبليس وأعوانه بالنفس الأمارة بالسوء وهي التي تأمر ولا بالخير والهوى ميل النفس إلى مرغوبها ويستعمل غالبًا في الحق وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى ٢ وقد يستعمل الميل للحق كقول عائشة رضي عنها للنبي صلى عليه وسلم لا أرى ربك إلا يُسارع هواك ۳ وقوله عند السؤال مطلقًا الدنيا القبر ويوم القيامة ختم بالصلاة والسلام الدائمين على نبي الرحمة وعلى صحبه وعترته أهل بيته ونسله ومن تبع سنته أمته صلوات وسلامه 1 أخرجه مسلم سورة ص الآية ٢٦ البخاري بلفظ ما |
CK والرياء أن يعمل القربة ليراه الناس والتسميع أن يعمل العمل وحده ثم يخبر به الناس لأجل تعظيمهم له أو لجلب خير منهم وكل من الرياء والتسميع مُحبط للثواب مع صحة العمل وفي الحديث القدسي أنا أغنى الشركاء عن الشرك فمن عمل عملا أشرك فيه غيري تركته وشركه۱ والرجيم هو الشيطان المرجوم أي المطرود من رحمة الله أو الراجم للناس بوسوسته والمراد إبليس وأعوانه والمراد بالنفس الأمارة بالسوء وهي التي تأمر بالسوء ولا تأمر بالخير والهوى هو ميل النفس إلى مرغوبها ويستعمل غالبًا في ميل النفس عن الحق وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى ٢ وقد يستعمل في الميل للحق كقول عائشة رضي الله عنها للنبي صلى الله عليه وسلم لا أرى ربك إلا يُسارع في هواك ۳ وقوله عند السؤال مطلقًا أي في الدنيا وفي القبر ويوم القيامة ثم ختم بالصلاة والسلام الدائمين على نبي الرحمة وعلى صحبه وعترته أي أهل بيته ونسله ومن تبع سنته من أمته صلوات الله وسلامه عليه 1 أخرجه مسلم سورة ص الآية ٢٦ ۳ أخرجه البخاري بلفظ ما أرى ربك |
|