| كما لا يُحد بالقيء وشم رائحة الخمر من فمه ولا بالشكر لاحتمال أن يكون شرب ناسيًا أو غالطًاً مكرها فكان ذلك شبهة والحدود تدراً بالشبهات |
كما لا يُحد بالقيء وشم رائحة الخمر من فمه ولا بالشكر لاحتمال أن يكون شرب الخمر ناسيًا أو غالطًاً أو مكرها فكان ذلك شبهة والحدود تدراً بالشبهات |
|