| فصل في حكم تارك الصلاة ركن من أركان الإسلام ومنزلتها الإيمان بمنزلة الرأس الجسد والنصوص كثيرة فى وجوب المحافظة عليها وفي التحذير تركها أو التهاون فيها وتاركها على ضربين أحدهما أن يتركها المكلف لأنه لا يؤمن بأنها فرض وهذا حكمه الكافر لإنكاره معلوماً الدين بالضرورة ولأن الجحد تكذيب الله ولرسوله ثانيهما كسلاً وهو معتقد لوجوبها عليه كحال كثير الناس فالأصح المذهب أنه يفسق عاص بتركه فإن أصر عزّره الإمام لقوله تعالى إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ ولم ينقل التاريخ الإسلامي كله إلى يومنا هذا أحدًا قتل لتركه ومن ترك بعذر كنوم نسيان يسن له المبادرة بها صلى وسلم نام عن صلاة نسيها فليصلها إذا ذكرها كفارة لها إلا ذلك و بلا عذر لزمه قضاؤها فورًا لتقصيره 1 سورة النساء الآية ١١٦ رواه مسلم |
فصل في حكم تارك الصلاة الصلاة ركن من أركان الإسلام ومنزلتها من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد والنصوص كثيرة فى وجوب المحافظة عليها وفي التحذير من تركها أو التهاون فيها وتاركها على ضربين أحدهما أن يتركها المكلف لأنه لا يؤمن بأنها فرض وهذا حكمه حكم الكافر لإنكاره معلوماً من الدين بالضرورة ولأن الجحد تكذيب الله لا ولرسوله ثانيهما أن يتركها كسلاً وهو معتقد لوجوبها عليه كحال كثير من الناس فالأصح في المذهب أنه يفسق وهو عاص بتركه فإن أصر عزّره الإمام لقوله تعالى إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ ولم ينقل في التاريخ الإسلامي كله إلى يومنا هذا أن أحدًا قتل لتركه الصلاة ومن ترك الصلاة بعذر كنوم أو نسيان يسن له المبادرة بها لقوله صلى الله عليه وسلم من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك و من تركها بلا عذر لزمه قضاؤها فورًا لتقصيره 1 سورة النساء الآية ١١٦ رواه مسلم |
|