| ٣ ـ أن يكون ناطقا - قاصدًا لليمين فلا تنعقد يمين من اتصف بشيء ضد هذه الشروط حكم الحلف بالصدقة ومن حلف بصدقة ماله كقوله الله علي أتصدق بمالي إن فعلت كذا فهو مخير بين الوفاء بما عليه والتزامه بالنذر الصدقة بماله أو كفارة اليمين في الأظهر اللغو ولا شيء لغو لقوله تعالى ﴿ لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَنِكُمْ وفسر سبق لسانه إلى لفظ غير يقصدها حال غضبه عَجَلتِهِ بلى والله لا ولم يقصد وقد علمت القصد شرط لانعقاد فروع ١ يفعل شيئًا ففعل غيره لم يحنث وذلك كأن قال أبيع أشترى فوهبه الأولى وهب له الثانية حنث لأنه المحلوف ٢ كبيع سيارته فأمر بفعله ففعله بأن باع سيارة الحالف بفعل إلا يريد أنه 1 سورة المائدة الآية ۸۹ |
٣ ـ أن يكون ناطقا - أن يكون قاصدًا لليمين فلا تنعقد يمين من اتصف بشيء من ضد هذه الشروط حكم الحلف بالصدقة ومن حلف بصدقة ماله كقوله الله علي أن أتصدق بمالي إن فعلت كذا فهو مخير بين الوفاء بما حلف عليه والتزامه بالنذر من الصدقة بماله أو كفارة اليمين في الأظهر حكم يمين اللغو ولا شيء في لغو اليمين لقوله تعالى ﴿ لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَنِكُمْ وفسر يمين اللغو بما سبق لسانه إلى لفظ اليمين من غير أن يقصدها كقوله في حال غضبه أو عَجَلتِهِ بلى والله أو لا والله ولم يقصد اليمين وقد علمت أن القصد شرط لانعقاد اليمين فروع ١ - من حلف أن لا يفعل شيئًا ففعل غيره لم يحنث وذلك كأن قال والله لا أبيع كذا أو لا أشترى كذا فوهبه في الأولى أو وهب له في الثانية فلا حنث لأنه لم يفعل المحلوف عليه ٢ ـ من حلف أن لا يفعل شيئًا كبيع سيارته فأمر غيره بفعله ففعله بأن باع سيارة الحالف لم يحنث الحالف بفعل غيره إلا أن يريد الحالف أنه لا يفعل 1 سورة المائدة الآية ۸۹ |
|