Previous Page | Next Page

وأما
فقهاء
المالكية
والحنابلة
فلم
يهتموا
لهذا
الأمر
كثيرا
وذلك
لبعدهم
عن
ميدان
الجدل
والمناظرات
التي
كانت
تقع
بين
الفقهاء
في
هذا
العصر
ثانيا
الترجيح
الآراء
المختلفة
المذاهب
كان
لفقهاء
دور
كبير
رويت
إمام
المذهب
وهذا
يتنوع
إلى
نوعين
-
ترجيح
من
جهة
الرواية
الدراية
أما
فإن
النقل
قد
يختلف
المسألة
الواحدة
كأن
يكون
النقلة
أكثر
واحد
مسألة
واحدة
ويرجع
ذلك
لأمور
منها
١
خطأ
بعض
٢-
وقد
الإمام
أفتى
برأي
ثم
رجع
عنه
غيره
لظهور
دليل
أقوى
فينقل
أحد
التلاميذ
الرأي
الثاني
لعلمه
برجوع
إمامه
الأول
بينما
ينقل
لعدم
علمه
بالرجوع
فمن
هنا
يقع
الاختلاف
أئمة
المسائل
١٦٧



وأما فقهاء المالكية والحنابلة فلم يهتموا لهذا الأمر كثيرا وذلك لبعدهم عن ميدان الجدل والمناظرات التي كانت تقع بين الفقهاء في هذا العصر
ثانيا الترجيح بين الآراء المختلفة في المذاهب
كان لفقهاء هذا العصر دور كبير في الترجيح بين الآراء المختلفة التي رويت عن إمام المذهب وهذا الترجيح يتنوع إلى
نوعين
- ترجيح من جهة الرواية
- ترجيح من جهة الدراية
أما الترجيح من جهة الرواية
فإن النقل عن فقهاء المذاهب قد يختلف في المسألة الواحدة كأن يكون النقلة عن إمام المذهب أكثر من واحد في مسألة واحدة
ويرجع ذلك لأمور منها ١ - خطأ بعض النقلة
٢- وقد يكون الإمام أفتى برأي في مسألة ثم رجع عنه إلى غيره لظهور دليل أقوى فينقل أحد التلاميذ الرأي الثاني لعلمه برجوع إمامه عن الرأي الأول بينما ينقل غيره الرأي الأول لعدم علمه بالرجوع عنه
فمن هنا يقع الاختلاف في النقل عن أئمة المذاهب في بعض
المسائل
١٦٧