Previous Page | Next Page

كثير
-
التواضع
فهو
لا
يتعالى
على
أحد
بعلمه
كما
يستطيل
الناس
انتشار
المذهب
الظاهري
واندثاره
انتشر
في
عهد
مؤسسه
بالرغم
من
المعارضة
الشديد
لهذا
لمنعه
التقليد
منعًا
مطلقًا
فكان
للمذهب
مؤيدون
قليلون
ومعارضون
كثيرون
وكان
بما
قام
به
داود
كثرة
التأليف
فقد
ألف
كتبا
كلها
سنن
وآثار
مشتملة
أدلته
التي
أثبت
بها
مذهبه
مبينا
أحكامها
النصوص
وشمول
لكل
ما
يحتاجه
المسلم
أحكام
للحوادث
تعرض
له
ولا
شك
أن
الكتب
بذاتها
آثار
مستمرة
تدنو
مذهب
مؤلفيها
وتبقى
سجلا
لأفكارهم
فله
كتاب
إبطال
وإبطال
القياس
وكتاب
خبر
الواحد
الموجب
للعلم
الحجة
المفسر
والمجمل
كان
لاهتمام
تلاميذ
بنشر
هذه
والدعوة
إلى
فيها
علم
وأراء
أثر
كبير
القرنين
الثالث
والرابع
الهجري
بلاد
الشرق
ثم
أخذ
يندثر
بعد
القرن
الخامس
لعدم
اعتماده
المصادر
الاجتهادية
المرنة
تعطي
للفقه
الإسلامي
قابلية
التطور
والنمو
ابن
حزم
الأندلسي
نسبه
ونشأته
هو
أبو
محمد
علي
بن
أحمد
سعيد
حـزم
بـن
غـالـب
ابـن
صالح
أبي
سفيان
زيد
وقد
اشتهر
بابن
أبوه
۳۱



كثير - التواضع فهو لا يتعالى على أحد بعلمه كما لا يستطيل على
الناس
انتشار المذهب الظاهري واندثاره
انتشر المذهب الظاهري في عهد مؤسسه بالرغم من المعارضة الشديد لهذا المذهب لمنعه التقليد منعًا مطلقًا فكان للمذهب مؤيدون قليلون ومعارضون كثيرون وكان انتشار المذهب بما قام به داود من كثرة التأليف فقد ألف كتبا كلها سنن وآثار مشتملة على أدلته التي أثبت بها مذهبه مبينا أحكامها من النصوص وشمول النصوص لكل ما يحتاجه المسلم من أحكام للحوادث التي تعرض له ولا شك أن الكتب بذاتها آثار مستمرة تدنو مذهب مؤلفيها وتبقى سجلا لأفكارهم فله كتاب إبطال التقليد وإبطال القياس وكتاب خبر الواحد وكتاب الموجب للعلم وكتاب الحجة وكتاب المفسر
والمجمل
كما كان لاهتمام تلاميذ داود الظاهري بنشر هذه الكتب والدعوة إلى ما فيها من علم وأراء أثر كبير في انتشار المذهب الظاهري في القرنين الثالث والرابع الهجري في بلاد الشرق ثم أخذ المذهب يندثر بعد القرن الخامس لعدم اعتماده على المصادر الاجتهادية المرنة التي تعطي للفقه الإسلامي قابلية التطور والنمو
ابن حزم الأندلسي
نسبه ونشأته
هو أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حـزم بـن غـالـب ابـن صالح بن أبي سفيان بن زيد وقد اشتهر بابن حزم وكان أبوه أحمد
۳۱