Previous Page | Next Page

كما
عرف
العرب
إنهاء
الزواج
بالطلاق
الذي
كان
من
حق
الزوج
وكان
الطلاق
تعقبه
عدة
يحق
للرجل
أن
يراجع
زوجته
قبل
انتهائها
وإن
طلقها
مائة
مرة
أو
أكثر
وعرف
أيضا
نظام
الميراث
إلا
أنهم
كانوا
يأخذون
بإرادة
المتوفى
وفقا
لوصيته
فإن
لم
يوص
آلت
التركة
إلى
الورثة
عصبته
الذكور
البالغين
القادرين
على
الحرب
والقتال
يكونوا
يورثوا
النساء
ولا
الصبيان
مهما
قربت
صلتهما
بالميت
وكذلك
قام
عندهم
اعتبار
الحلف
والتبني
سببان
له
فإذا
تحالف
الرجلان
في
حياتها
دمهما
واحد
ويرث
كل
منهما
بعد
وفاته
فأيهما
مات
صاحبه
للحـي
مــا
اشترط
مال
الميت
بمقتضى
وأيضا
الرجل
منهم
يتبنى
ابـن
غيـره
فينتسب
إليـه
دون
أبيه
النسب
مدعي
البنوة
ورثه
الابن
المتبنى
وفي
مجال
المعاملات
المالية
فقد
كثيرا
العقود
التي
تنقل
الأموال
والمنافع
الذمة
كالبيع
والإجارة
والسلم
ضروب
البيع
شاعت
بينهم
كانت
تتضمن
غررا
وجهالة
ظاهرين
مثل
المنابذة
وبيع
حبل
الحبلي
بيع
الملامسة
الحصاة
كمـا
عـرف
الـعـرب
عقود
تنمي
كالشركة
والمضاربة
عرفوا
التعامل
بالرهن
أحكامه
يصير
ملكا
للمرتهن
إذا
يوف
الراهن
الدين
عند
حلول
أجله
٤٧



كما عرف العرب إنهاء الزواج بالطلاق الذي كان من حق الزوج وكان الطلاق تعقبه عدة يحق للرجل أن يراجع زوجته قبل انتهائها وإن طلقها مائة مرة أو أكثر
وعرف العرب أيضا نظام الميراث إلا أنهم كانوا يأخذون بإرادة المتوفى وفقا لوصيته فإن لم يوص آلت التركة إلى الورثة من عصبته الذكور البالغين القادرين على الحرب والقتال كما أنهم لم يكونوا يورثوا النساء ولا الصبيان مهما قربت صلتهما بالميت
وكذلك قام نظام الميراث عندهم على اعتبار الحلف والتبني سببان له فإذا تحالف الرجلان في حياتها على أن دمهما واحد ويرث كل منهما بعد وفاته فأيهما مات قبل صاحبه كان للحـي مــا اشترط من مال الميت بمقتضى الحلف
وأيضا فإن الرجل منهم كان يتبنى ابـن غيـره فينتسب إليـه دون
أبيه من النسب فإذا مات مدعي البنوة ورثه الابن المتبنى
وفي مجال المعاملات المالية فقد عرف العرب كثيرا من العقود التي تنقل الأموال والمنافع من الذمة كالبيع والإجارة والسلم إلا أن أكثر ضروب البيع التي شاعت بينهم كانت تتضمن غررا وجهالة ظاهرين مثل المنابذة
وبيع
حبل الحبلي
بيع
الملامسة
الحصاة
وبيع
وبيع
كمـا عـرف الـعـرب عقود المعاملات التي تنمي الأموال كالشركة
والمضاربة وأيضا عرفوا التعامل بالرهن وكان من أحكامه أن يصير ملكا للمرتهن إذا لم يوف الراهن الدين عند حلول أجله
عندهم
٤٧