Previous Page | Next Page

وكان
الربا
شائعا
بينهم
ويعدونه
أعظم
شأنا
من
البيع
ذلك
أن
الربح
في
محتمل
وفي
محقق
أكثر
أموال
أثرياء
مكة
كما
بينا
-
حصيلة
مجال
الجنايات
فإنه
لم
ينقل
عنهم
عقوبة
محددة
إلا
القتل
فعرفوا
القصاص
العمد
والدية
الخطأ
أنهم
يكونوا
يجرون
فيه
على
سنن
العدل
إذا
يقتصـون
الكبير
قتل
صغيرا
ولا
الرجل
بسبب
قتله
للمرأة
الشريف
فردا
عاديا
كانوا
لا
يكتفون
بقتل
قاتله
بل
يأخذون
به
عددا
أفراد
قبيلته
وأيضا
نظام
الدية
فإنهم
يسيروا
فيها
فدية
غير
دية
الفرد
العادي
ودية
أكبر
المرأة
الصغير
وأما
سكان
المدينة
فكانوا
يشتغلون
بالزراعة
ولذا
فإن
أحوالهم
المعيشية
كانت
ميسرة
وإن
رغد
العيش
أهل
يعملون
بالتجارة
وكانت
لهم
قوافل
منتظمة
هذا
المجال
خلال
كل
عام
رحلة
إلى
الشام
ورحلة
اليمن
تروج
بضاعتهم
موسم
الحج
عندما
تفد
القبائل
شتى
أنحاء
الجزيرة
رؤوس
الأموال
لهذه
التجارة
أيدي
قلـة
مـن
شيوخ
قبائلها
وزعمائها
مما
جعل
الغالبية
السكان
ترزح
فقر
شديد
كان
شيوع
سببا
زيادة
غنى
الأغنياء
وفقر
الفقراء
٤٨



وكان الربا شائعا بينهم ويعدونه أعظم شأنا من البيع ذلك أن الربح في البيع محتمل وفي الربا محقق وكان أكثر أموال أثرياء مكة كما بينا - حصيلة الربا
وفي مجال الجنايات فإنه لم ينقل عنهم عقوبة محددة إلا في القتل فعرفوا القصاص في القتل العمد والدية في القتل الخطأ إلا أنهم لم يكونوا يجرون فيه على سنن العدل إذا لم يكونوا يقتصـون من الكبير إذا قتل صغيرا ولا من الرجل بسبب قتله للمرأة ولا من الشريف إذا قتل فردا عاديا كما كانوا لا يكتفون في قتل الشريف بقتل قاتله بل يأخذون به عددا من أفراد قبيلته وأيضا في نظام الدية فإنهم لم يسيروا فيها على سنن العدل فدية الشريف غير دية الفرد العادي ودية الرجل أكبر من دية المرأة ودية الكبير أكبر من دية الصغير
وأما سكان المدينة فكانوا يشتغلون بالزراعة ولذا فإن أحوالهم المعيشية كانت ميسرة وإن لم يكونوا في رغد من العيش وأما أهل مكة فكانوا يعملون بالتجارة وكانت لهم قوافل منتظمة في هذا المجال خلال كل عام رحلة إلى الشام ورحلة إلى اليمن كما كانت تروج بضاعتهم في موسم الحج عندما كانت تفد إلى مكة القبائل من شتى أنحاء الجزيرة إلا أن رؤوس الأموال لهذه التجارة كانت في أيدي قلـة مـن شيوخ قبائلها وزعمائها مما جعل الغالبية من السكان ترزح في فقر شديد كما كان شيوع الربا سببا في زيادة غنى الأغنياء
وفقر الفقراء
٤٨