| وأن المضار التي تشتمل عليها الخمر أكثر من النفع وامتنع بعض المسلمين عن تعاطيها واستمر آخرون في تناولها ثم أنزل الله قوله تعالى {يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى فكان ذلك تحريما لها الأوقات حتى يعتاد المدمنون تركها جزئيا فيمتنعون شربها يفيق شاربها سكره قبل وقت التالية تعالي {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ فَكَان الحكم قاطعا للخمر شبهة فيه ويتضح مما تقدم ذكره تدرج التشريع تحريم تدرجا هيأ النفوس للامتثال والطاعة وهيأ الأجسام المتعودة على الامتناع عنها فترة زمنية ملائمة وفي مراحل متتابعة كافية ومما أمثلة للتدرج يتبين رعايـــة الإسلامي لحال الإنسان وتماشيه مع طبيعته يكون أقرب وأدعى للاستجابة ولذلك يروى عائشة رضي ا " لو نزل أول ما تشربوا لقالوا ندع أبدا ولو قال لهم تزنوا الزنا |
وأن المضار التي تشتمل عليها الخمر أكثر من النفع وامتنع بعض المسلمين عن تعاطيها واستمر آخرون في تناولها ثم أنزل الله قوله تعالى {يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى فكان ذلك تحريما لها في بعض الأوقات حتى يعتاد المدمنون تركها جزئيا فيمتنعون عن شربها في الأوقات التي لا يفيق شاربها من سكره قبل وقت الصلاة التالية ثم أنزل الله قوله تعالي {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ فَكَان ذلك الحكم من الله تعالي تحريما قاطعا للخمر لا شبهة فيه ويتضح مما تقدم ذكره تدرج التشريع في تحريم الخمر تدرجا هيأ النفوس للامتثال والطاعة وهيأ الأجسام المتعودة عليها على الامتناع عنها في فترة زمنية ملائمة وفي مراحل متتابعة كافية ومما تقدم ذكره من أمثلة للتدرج في التشريع يتبين رعايـــة الله التشريع الإسلامي لحال الإنسان وتماشيه مع طبيعته حتى يكون أقرب للامتثال وأدعى للاستجابة ولذلك يروى عن عائشة رضي ا عنها " لو نزل أول ما نزل لا تشربوا الخمر لقالوا لا ندع شربها أبدا ولو قال لهم لا تزنوا لقالوا لا ندع الزنا أبدا " |
|