| وقد استدل العلماء على حجية الإجماع بقوله تعالى ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا فقد رتب الله هذا الوعيد الشديد اتباع فيجب سبيلهم وهو كما استدلوا لا تجتمع أمتي خطأ وقوله رأى المسلمون حسنا فهو حسن نفى النبي صلى عليه وسلم الخطأ عن الأمة وأن ضلالة كان متيسرا في عصر الصحابة غيره العصور لأن جمهور المجتهدين كانوا المدينة التي كانت قبلة أنصار المسلمين وموطن الخليفة ألزم عمر رضي عنـه بالاستقرار ولهذا سهل اجتماعهم للفتوى المشاورة والمناظرة وكانوا جميعا حريصين الوصول إلى الحق وعلى الاجتهاد الدين والخوف تحقق معظم المسائل بدأت أولا محل اختلاف ثم انتهى التشاور فيها اتفاق وذلك حدث إجماعهم مع خلافة أبي بكر عنه وإجماعهم جمع القرآن الكريم وغير ذلك أمهات عرضت عليهم بلغت الثقة بما نقل زمان درجة كبيرة مما جعل المنكرين لحجية يسلمون بحجية حصل الزمان AY |
وقد استدل العلماء على حجية الإجماع بقوله تعالى ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا فقد رتب الله تعالى هذا الوعيد الشديد على اتباع غير سبيل المؤمنين فيجب اتباع سبيلهم وهو الإجماع كما استدلوا بقوله لا تجتمع أمتي على خطأ وقوله ما رأى المسلمون حسنا فهو حسن فقد نفى النبي صلى الله عليه وسلم الخطأ عن الأمة وأن الأمة لا تجتمع على ضلالة وقد كان الإجماع متيسرا في عصر الصحابة عن غيره من العصور لأن جمهور المجتهدين كانوا في المدينة التي كانت قبلة أنصار المسلمين وموطن الخليفة فقد ألزم عمر رضي الله عنـه الصحابة بالاستقرار في المدينة ولهذا سهل اجتماعهم للفتوى بعد المشاورة والمناظرة وكانوا جميعا حريصين على الوصول إلى الحق وعلى الاجتهاد في الدين والخوف من الله وقد تحقق الإجماع في معظم المسائل التي بدأت أولا محل اختلاف ثم انتهى التشاور فيها إلى اتفاق وذلك كما حدث في إجماعهم مع خلافة أبي بكر رضي الله عنه وإجماعهم على جمع القرآن الكريم وغير ذلك من أمهات المسائل التي عرضت عليهم وقد بلغت الثقة بما نقل من الإجماع في زمان عمر رضي الله عنه درجة كبيرة مما جعل المنكرين لحجية الإجماع يسلمون بحجية ما حصل من الإجماع في هذا الزمان AY |
|