| وكان من الصحابة لا يلتزمون بالإجماع إلا عند حصول الاتفاق كافة يعتد برأيهم أما في حالة الخلاف فما كانوا برأي الأغلبية ولا يرجحون قول طائفة مهما كان شأنهم وعلو مكانتهم على رأي أخرى إذا ترجح نفوسهم بناء الدليل وعلى كل فإن الإجماع مصدر غير خصيب للأحكام الفقهية لأن حالات محدودة - الرأي ويقصد بالرأي أو الاجتهاد بذل الجهد سبيل التعرف الحكم واستنباطه نصا كتاب سنة دليلاً نظريًا قياس مصلحة عرفا ضرورة وأما موقف فإنه ما بوسعهم عدم اللجوء إليه بعد أن عرض لهم كثير المشكلات والوقائع ممـا لـم يكن قد ورد بشأنه نص صريح ولقد تردد أول الأمر الأخذ لكن ترددهم لم يستمر وقتًا طويلا وذلك كما حدث مسألة جمع القرآن الكريم ثم لبث توسعوا العمل وبنوا علية كثيرا أمهات المسائل سائر موضوعات الفقه عـدا العبادات ولـم يقتصروا علي ضرب واحد ضروب بل عملوا بكافة ضروبه التي عُرف منها باسم خاص ذلك سيأتي بيانه الكلام عن المرحلة الثانية هذا الدور واستحسان ومصلحة مرسلة وعرف وإن أكثرهم فلم يشتهر به |
وكان من الصحابة لا يلتزمون بالإجماع إلا عند حصول الاتفاق من كافة من يعتد برأيهم أما في حالة الخلاف فما كانوا يلتزمون برأي الأغلبية ولا كانوا يرجحون قول طائفة من الصحابة مهما كان شأنهم وعلو مكانتهم على رأي طائفة أخرى إلا إذا ترجح في نفوسهم بناء على الدليل وعلى كل فإن الإجماع مصدر غير خصيب للأحكام الفقهية لأن حالات الاتفاق محدودة - الرأي ويقصد بالرأي أو الاجتهاد بذل الجهد في سبيل التعرف على الحكم واستنباطه من الدليل نصا من كتاب أو سنة أو كان دليلاً نظريًا من قياس أو مصلحة أو عرفا أو ضرورة وأما موقف الصحابة من الرأي فإنه ما كان بوسعهم عدم اللجوء إليه بعد أن عرض لهم كثير من المشكلات والوقائع ممـا لـم يكن قد ورد بشأنه نص صريح من كتاب أو سنة ولقد تردد الصحابة أول الأمر من الأخذ بالرأي لكن ترددهم لم يستمر وقتًا طويلا وذلك كما حدث في مسألة جمع القرآن الكريم ثم ما لبث الصحابة أن توسعوا في العمل بالرأي وبنوا علية كثيرا من أمهات المسائل في سائر موضوعات الفقه عـدا العبادات ولـم يقتصروا علي ضرب واحد من ضروب الرأي بل عملوا بكافة ضروبه التي عُرف كل ضرب منها باسم خاص بعد ذلك كما سيأتي بيانه عند الكلام عن المرحلة الثانية من هذا الدور من قياس واستحسان ومصلحة مرسلة وعرف وإن كان أكثرهم فلم يشتهر به |
|