Previous Page | Next Page

للتكرار
إذ
من
قاعدته
أنه
لا
يكرر
شيئًا
في
صحيحه
إلا
لفائدة
فمتى
ضاق
عليه
مخرج
الحديث
واشتمل
المتن
على
أحكام
فاحتاج
إلى
تكريره
فإنه
يتصرف
الإسناد
بالاختصار
خشية
التطويل
ويكتفي
بإخراجه
متصلاً
موضع
آخر
موصولا
-
استنباط
الأحكام
اشتملت
الأحاديث
التي
وصلها
الإمام
البخاري
وعلقها
منه
أكثر
حكم
وليس
لهذه
إسناد
واحد
معتمد
عند
فلما
احتاج
أن
هذه
الأبواب
لاستنباط
منها
كان
مخيرًا
بين
أو
يقطع
إذا
كانت
الجملة
يحتاجها
يمكن
فصلها
عن
بقية
غير
الحالتين
اعتمادًا
ذكره
قبل
ذلك
ولن
يترتب
فائدة
وإنما
يفعل
فيما
حيث
يكون
للحديث
فيتصرف
فيه
حينئذ
فيورده
وفي
معلقا
ويورده
تارة
تاما
وتارة
مقتصرا
طرفه
الذي
يحتاج
إليه
الباب
لأنه
يستدل
به
كرره
بعد
استدل
الأول
لأن
يشتمل
مسألة
النوع
الثاني
ما
لم
يصله
الما
2020010
1935



للتكرار إذ من قاعدته أنه لا يكرر شيئًا في صحيحه إلا لفائدة فمتى ضاق عليه مخرج الحديث واشتمل المتن على أحكام فاحتاج إلى تكريره فإنه يتصرف في الإسناد بالاختصار خشية التطويل ويكتفي بإخراجه متصلاً في موضع آخر من صحيحه موصولا - استنباط الأحكام اشتملت الأحاديث التي وصلها الإمام البخاري في موضع من صحيحه وعلقها في موضع آخر منه على أكثر من حكم وليس لهذه الأحاديث إلا إسناد واحد معتمد عند الإمام البخاري فلما احتاج الإمام البخاري إلى أن يكرر هذه الأحاديث في الأبواب لاستنباط الأحكام منها كان مخيرًا بين أن يكرر الحديث في الأبواب أو أن يقطع الأحاديث في الأبواب إذا كانت الجملة التي يحتاجها يمكن فصلها عن بقية الحديث غير أنه لا يكرر الإسناد في الحالتين اعتمادًا
على أنه ذكره قبل ذلك ولن يترتب على ذكره فائدة
وإنما يفعل ذلك فيما إذا ضاق عليه مخرج الحديث حيث لا يكون للحديث إلا إسناد واحد فيتصرف فيه حينئذ فيورده في موضع موصولا وفي موضع معلقا ويورده تارة تاما وتارة مقتصرا على طرفه الذي يحتاج إليه في ذلك الباب وإنما يكرر البخاري الحديث لأنه احتاج إلى أن يستدل به في الباب الذي كرره فيه بعد أن استدل به في الباب الأول لأن الحديث يشتمل على
أكثر من مسألة
- النوع الثاني ما لم يصله البخاري في موضع آخر من صحيحه الما
2020010 1935