| انا تَلَقَّتْهُ الْأُمَّهُ بِالْقَبُولِ لِأَنَّهُ يَجِبُ عَلَيْهِمُ الْعَمَلُ بِالظَّنِّ وَالظَّلَّنُّ قَدْ وَقَدْ كُنْتُ أَمِيلُ إِلَى هَذَا وَأَحْسَبُهُ قَوِيًّا ثُمَّ بَانَ لِي أَنَّ الْمُذْهَبَ الَّذِي اخْتَرْنَاهُ أَوَّلًا هُوَ الصَّحِيحُ لِأَنَّ ظَنَّ مَنْ مَعْضُومٌ مِنَ الْخُطَا لَا تُخْطِيُّ وَالْأُمُّهُ فِي إِجْمَاعِهَا مَعْصُومَةٌ الْخَطَا وَلِهَذَا كَانَ الْإِجْمَاعُ البَنِي عَلَى الاجْتِهَادِ حُجَّةً مَقْطُوعًا بِهَا وَأَكْثَرُ إِلجَمَاعَاتِ الْعُلَمَاءِ كَذَلِكَ وَهَذِهِ نُكْتَةٌ نَفِيسَةٌ نَافِعَةٌ وَمِنْ فَوَائِدِهَا الْقَوْلُ بِأَنَّ مَا انْفَرَدَ بِهِ الْبُخَارِيُّ أَوْ مُسْلِمٌ مُنْدَرِجٌ قَبِيلِ يُقْطَعُ بِصِحَتِهِ لِتَلَفِّي الْأُمَّةِ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْ كِتَابَيْهِمَا الْوَجْهِ فَصَّلْنَاهُ حَالِهِمَا فِيمَا سَبَقَ سِوَى أَحْرُفٍ يَسِيرَةٍ تَكَلَّمَ عَلَيْهَا بَعْضُ أَهْلِ النَّقْدِ الْحَفَّاظِ كَالدَّارَ قُطْنِيٌّ وَغَيْرِهِ وَهِيَ مَعْرُوفَةٌ عِنْدَ الشَّأْنِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ ۱ مراتب الحديث الصحيح باعتبار ما دونه الأئمة في كتبهم إن الأحاديث الصحيحة وإن اشتركت جميعها أصل الصحة ووجوب العمل بها - إلا أنها ليست درجة واحدة من بل بعضها أصح بعض وذلك يرجع إلى مدى تمكن شروط لذلك رتب العلماء ترتيباً تنازليا وهذا الترتيب إنما هو المجموع لا الجميع 2020010 العال |
انا تَلَقَّتْهُ الْأُمَّهُ بِالْقَبُولِ لِأَنَّهُ يَجِبُ عَلَيْهِمُ الْعَمَلُ بِالظَّنِّ وَالظَّلَّنُّ قَدْ وَقَدْ كُنْتُ أَمِيلُ إِلَى هَذَا وَأَحْسَبُهُ قَوِيًّا ثُمَّ بَانَ لِي أَنَّ الْمُذْهَبَ الَّذِي اخْتَرْنَاهُ أَوَّلًا هُوَ الصَّحِيحُ لِأَنَّ ظَنَّ مَنْ هُوَ مَعْضُومٌ مِنَ الْخُطَا لَا تُخْطِيُّ وَالْأُمُّهُ فِي إِجْمَاعِهَا مَعْصُومَةٌ مِنَ الْخَطَا وَلِهَذَا كَانَ الْإِجْمَاعُ البَنِي عَلَى الاجْتِهَادِ حُجَّةً مَقْطُوعًا بِهَا وَأَكْثَرُ إِلجَمَاعَاتِ الْعُلَمَاءِ كَذَلِكَ وَهَذِهِ نُكْتَةٌ نَفِيسَةٌ نَافِعَةٌ وَمِنْ فَوَائِدِهَا الْقَوْلُ بِأَنَّ مَا انْفَرَدَ بِهِ الْبُخَارِيُّ أَوْ مُسْلِمٌ مُنْدَرِجٌ فِي قَبِيلِ مَا يُقْطَعُ بِصِحَتِهِ لِتَلَفِّي الْأُمَّةِ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْ كِتَابَيْهِمَا بِالْقَبُولِ عَلَى الْوَجْهِ الَّذِي فَصَّلْنَاهُ مِنْ حَالِهِمَا فِيمَا سَبَقَ سِوَى أَحْرُفٍ يَسِيرَةٍ تَكَلَّمَ عَلَيْهَا بَعْضُ أَهْلِ النَّقْدِ مِنَ الْحَفَّاظِ كَالدَّارَ قُطْنِيٌّ وَغَيْرِهِ وَهِيَ مَعْرُوفَةٌ عِنْدَ أَهْلِ هَذَا الشَّأْنِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ ۱ مراتب الحديث الصحيح باعتبار ما دونه الأئمة في كتبهم إن الأحاديث الصحيحة وإن اشتركت جميعها في أصل الصحة ووجوب العمل بها - إلا أنها ليست في درجة واحدة من الصحة بل بعضها أصح من بعض وذلك يرجع إلى مدى تمكن الحديث من شروط الصحة لذلك رتب العلماء الأحاديث الصحيحة باعتبار ما دونه الأئمة في كتبهم ترتيباً تنازليا وهذا الترتيب إنما هو باعتبار المجموع لا باعتبار الجميع 2020010 العال |
|